الرئيسية > آراء > فضيحة ركوب بنكيران طائرة المنتخب الوطني! لا شك أن هدفه لم يكن تشجيع اللاعبين. بل كان يسعى إلى أخننة كرة القدم. واستغلال التأهل للمونديال. وإهدائه إلى الإخوان المسلمين
14/11/2017 15:21 آراء

فضيحة ركوب بنكيران طائرة المنتخب الوطني! لا شك أن هدفه لم يكن تشجيع اللاعبين. بل كان يسعى إلى أخننة كرة القدم. واستغلال التأهل للمونديال. وإهدائه إلى الإخوان المسلمين

فضيحة ركوب بنكيران طائرة المنتخب الوطني!  لا شك أن هدفه لم يكن تشجيع اللاعبين. بل كان يسعى إلى أخننة كرة القدم. واستغلال التأهل للمونديال. وإهدائه إلى الإخوان المسلمين

حميد زيد كود ////

حسنا فعل فوزي لقجع حين منع الطائرة من التحليق، ورفض رفضا قاطعا تواجد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في رحلة عودة المنتخب الوطني.
فبأي صفة فعل ذلك.

وهل بنكيران مدرب. وهل هو رأس حربة. وهل هو معد بدني. وهل هو من سجل الهدف.
وطبيعي جدا أن ينزله رجال الأمن الإيفواريون من على متن الطائرة.
وأن يحتجزوه في المطار.
وقد كان رد رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم صارما وفي محله. فلا يجب”إقحام السياسة في الرياضة”.
كما أنه صرح لموقع كود أن “تصرف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأرعن كاد يتسبب في إقصاء المنتخب”.
كما هدد القجع بعدم السفر إلى روسيا. إن لم ينزل بنكيران.
فالطائرة للمنتخب.
وللرياضة.
وليست فضاء لتصريف الحسابات السياسية.
والفيفا لا تقبل ذلك.
ثم ماذا لو سمحنا لجميع أمناء الأحزاب بالركوب مع المنتخب الوطني.
وصعد ادريس لشكر. وصعد العنصر. وصعدت الرفيقة نبيلة منيب. وصعد ساجد. وصعد إلياس العمري…
وهل كنا سنسمح مثلا لمصطفى البراهمة الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي بالرجوع في نفس الطائرة.
وأن يصف المنتخب بالرجعي. والمدرب الفرنسي بالكومبرادوري. حليف الرأسمالية والاستعمار.
وأن يحرض اللاعبين. ويدعوهم إلى التظاهر والاحتجاج في السماء.
ولو حصل ذلك. ولو أصر كل الزعماء وكل القوى السياسية على الركوب. لعاد اللاعبون من الكوت ديفوار مشيا على الأقدام.
ولفاتهم مونديال روسيا.
ولا شك أن هدف بنكيران لم يكن رياضيا. ولم يكن يرغب في تشجيع اللاعبين.
بل كان يسعى إلى أخننة كرة القدم. واستغلال التأهل للمونديال. وإهدائه إلى الإخوان المسلمين.
فهو لا يهمه الوطن. ولا التأهل.
والجماعة عنده تسبق المغرب. وأردوغان يسبق نبيل درار.
ويفضل أردا توران على نور الدين المرابط.
وليس غريبا أن يرفض الشعب المغربي بكل أطيافه هذا التصرف غير المسؤول من الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
وأن يتم الإعلان عن خروج مسيرة مليونية تشارك فيها كل القوى الحية وجمعيات المجتمع المدني وفعاليات يسارية للتنديد باقتحام بنكيران للطائرة.
وتوظيفه للفوز لتلميع صورته.
والتقاطه للصور مع نجوم المنتخب ونشرها في الفيسوك.
حتى أن حزب بنكيران نفسه. عبر عن استيائه من هذا السلوك. وأصدر بيانا يتبرأ فيه من أمينه العام. ومن خطوته المتهورة. و قرر أن يترك بنكيران في أبيدجان.
وألا يتدخل من أجل عودته. محترما القضاء الإيفواري المستقل. ليتخذ القرار المناسب في حقه. بعيدا عن أي ضغط.
أما العالم والفقيه أحمد الريسوني فقد صرح أن”بنكيران لا ينتهي”، وكما مارس الدعوة في المغرب، فلن يصعب عليه ذلك في الكوتديفوار.
واعتبر محمد الهلالي ذلك فرصة سانحة للتخلص منه.
وكتب يتيم أن الحياة جميلة في أبيدجان.
في حين حمل المفكر امحمد جبرون بنكيران مسؤولية إقصاء المنتخب الإيطالي. وكتب أن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أصبح مشكلة للبشرية كلها.
ولكرة القدم. هذه اللعبة التي توحد الإنسانية في كل مكان. بينما يسعى هو إلى خلق الصدام فيها مع الدول. وإلى تحويلها إلى منافسة شرسة. وإلى حرب. فيها ركلات الجزاء. والأخطاء. والبطاقات الحمراء. والمراوغات المهينة للخصوم.
ووافقه إلياس العمري على هذا الرأي.
وكتب في تدوينة له إنه يتفق مع كل كلمة قالها.
كما استغرب أن يقتحم بنكيران الطائرة. ويحجز مقعدا. ويلتقط سيلفيات مع اللاعبين.
كما لو أنه هو من رسم لهم الخطة.
وكما لو أنه هو من سجل الهدفين.
مقحما
الدين
في السياسة
في الرياضة.

موضوعات أخرى

16/12/2018 08:00

والي جهة العيون باغي يشعل القَبَلِية فالصحرا. ها كيفاش بغا يتحكم فمهرجان الفيلم الوثائقي لي غادي يدار فالعيون وكيفاش فرض ولاد عمو صحة على المركز السينمائي