الرئيسية > آراء > سلسلة “كيفاش السلاطين ديال المغرب كايشوفو “ريوسهوم” وكايشوفو السلطة ديالهوم وكايحميوها؟ ح 75 :المكانة السياسية والدينية للسطان أمير المؤمنين وخليفة المسلمين:دور “المخزن المصغر” في الصعود للحكم
25/11/2017 08:30 آراء

سلسلة “كيفاش السلاطين ديال المغرب كايشوفو “ريوسهوم” وكايشوفو السلطة ديالهوم وكايحميوها؟ ح 75 :المكانة السياسية والدينية للسطان أمير المؤمنين وخليفة المسلمين:دور “المخزن المصغر” في الصعود للحكم

سلسلة “كيفاش السلاطين ديال المغرب كايشوفو “ريوسهوم” وكايشوفو السلطة ديالهوم وكايحميوها؟  ح 75 :المكانة السياسية والدينية للسطان أمير المؤمنين وخليفة المسلمين:دور “المخزن المصغر” في الصعود للحكم

 

 

أعدها ل”كود” عبد اللطيف اگنوش ////

نشوفو تعيين وبيعة مولاي إسماعيل في عام 1672…وللي لعب فيه ما أسميه “المخزن المُصَغر” دور كبير بزاف، شأنو في ذلك شأن الكثيرين من السلاطين العلويين…

من 1668 حتى لعام 1672، مولاي رشيد كان مضطر أنو يواجه مجموعة ديال المنافسين المحليين منهوم وريث بوحسون بومدميعة في سوس، وكرروم الحاج في مراكش، وقبايل الشاوية، ومجموعات المصالح الفاسية، وما تبقى من الدلائيين في تادلة، ومحمد أعراس في الريف حتى اصبح واحد من الجينرالات ديالو، والأخضر غيلان في الغرب وطنجة حتى قتلو مولاي إسماعيل من بعد في سبتمبر من عام 1972، إلى آخره…

ولكنه كان كذلك مضطر يواجه خخوتو وولادهوم بحال مولاي مراد محرز، ومولاي الحران، ومولاي حمادة ولاد الشريف، وولد خوه مولاي أحمد بن محرز، وولد خوه لاخر مولاي محمد بن امحمد بن الشريف…كولهوم هاذو مابايعوهش، وبقاو كايطالبو بالسلطنة العلوية، بحيث دووز معظم الوقت ديالو في حملات عسكرية ضدهوم وداير معاهوم بحال “المُش والفار” !

بوحدو مولاي إسماعيل للي كان وفي ليه بزاف وكان عزيز عليه، بحيث عيينو “خليفتو” على مدينة فاس، وتهللى فيه وزووجو في عام 1670، وبقى حداه وذراعو اليمين حتى توفى في حادثة السقوط ديالو من فوق “عاود” في 9 أبريل 1672م…

في فاس، وكا جرات العادة، مولاي إسماعيل بوصفو “خليفة السلطان”، كان عندو تفويض عام من مولاي رشيد، وكان عندو “مخزن مُصَغغر” ديالو، وللي تمككن بيه أنو يحكم فاس وأحوازها بيد من حديد حتى في حياة خوه…وهاذ المخزن هو للي مكننو بتاريخ 14 أبريل 1672 من فرض البيعة على “العلماء والشُرفا وأعيان فاس وسكان فاس” للي كايتكللم عليهوم أحمد بن خالد الناصري في “الاستقصا” ديالو…وهاذ “فرض الواقع” هو للي خللى سكان مدن “الغرب” وقراها أنها حتى هي تقددم الولاء ديالها لمولاي إسماعيل وتدخل في البيعة ديالو…وبطبيعة الحال، هاذ الولاء وهاذ البيعة رفضوها سكان الجنوب بحكم أن ولد خوه مولاي أحمد بن محرز، للي كان “خليفة السلطان” في تافيلالت، حتى هو طالب بالسلطنة، وحتى هو خذا البيعة من “المخزن المُصغغر” ديالو، ورفض أنو يبايع مولاي إسماعيل !!

وبالطبع، مولاي إسماعيل كان مضطر أنه يواجه بالبارود ولاد خخوتو وخخوتو لسنين عديدة باش يبععدهوم من المطالبة بالسلطة، للي قتلو، قتلو، وللي نفاه، نفاه، وللي سجنو حتى مات، سجنو !!

هنا عاود ثاني، كايبان لينا بللي ماكاين حتى شي مسطرة لتوريث العرش للي كولشي متتافق عليها، بالرغم من الخطالب الرسمي للي كايتكللم على “البيعة الشرعية” و”رضى الأمة” و”بيعة أهل الحل والعقد” وما شابه ذلك…لدرجة يمكن لينا نقولو بللي “البيعة” ما هي إلا وسيلة للي كاتمككن “السلطان”، أو المنافس ديالو، أنو يكوون “شرعية سياسية جنينية” باش يحارب بالسلاح من أجل الحصول على السلطنة…فللي ربح ونجح، كايقولو عليه بأنه خذا “البيعة الشرعية من العلماء والشرفاء والأعيان والقبايل”، وللي خسر، كايقولو عليه بأنه “ماخذاش البيعة من “أهل الحل والعقد” !! بعبارة أوضح وأبلغ: “البيعة لمن غَلب وانتصر، ولا بيعة لمن خسر واندحر” !!

موضوعات أخرى

20/08/2018 22:45

خطاب صارم .. الملك: مايمكن نقبلو يستمر النظام التعليمي في تخريج أفواج من العاطلين وخصنا نديرو نظام اجباري في المؤسسات