عن زمان
—
في الوقت الذي كان المغرب محط أطماع القوى الأوربية، في المنتصف الثاني من القرن العشرين، اقترح السلطان محمد بن عبدالرحمان على الولايات المتحدة الأمريكية فرض الحماية على المغرب، ذلك ما جاء في العدد 48 من مجلة “زمان” في نسختها الفرنسية.
وكشفت “زمان”، في العدد الموجود حاليا في الأكشاك، أن السلطان محمد الرابع أرسل مندوبا إلى فيليكس ماثيو، القنصل الأمريكي، في مدينة طنجة وطلب منه الانتقال إلى فاس للاجتماع به.
وأكد القنصل الأمريكي، في تقرير بعثه إلى وزير الخارجية الأمريكية ليحيطه علما بالموضوع، أنه انتقل بالفعل إلى فاس والتقى بالسلطان يوم 30 ماي من عام 1871.
وكشف القنصل الأمريكي، في التقرير ذاته، أن السلطان أعرب له عن استعداده لقبول حماية أمريكية على المغرب لمواجهة أطماع ثلاث أو أربع دول أوربية، في إشارة إلى فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا.
وفقا للتقرير، فإن ماثيو أحاط مسؤوليه في البيت الأبيض، في رسالة مؤرخة بيوم 29 يونيو 1971، برغبة السلطان محمد الرابع، وبعد أسابيع تلقى جوابا يفيد بأن واشنطن ترفض العرض.
في نفس العدد، خصصت “زمان” الملف الشهري لشخصيات مغربية سطع بريقها في العصر المريني ابن خلدون وابن الخطيب وابن مرزوق وابن بطوطة وابن البناء والشطيبي.
أما إبن خلدون فقد عاصر العهد الموحدي :الإمبراطورية الموحدية هذا لِّكَيكْتب في كود راه مقاريش زيادة على ذلك أول مرة أسمع هذ فمن أين أتى بهذا الخبر أعتقد أنه كاذب
أما إبن خلدون فقد عاصر الهد الموحدي الإمبراطورية الموحدي هذا لِّكَيكْتب في كود راه مقاريش
انه السلطان محمد بن عبد الرحمن القرن
الشطيبي؟ ههه
إسمو الشاطبي صاحب الموافقات موسس علم مقاصد الشريعة.
الأمية ضاربة الأطناب ديالها عندكم.
هههه
اعتقد ان كاتب المقال يتحدث عن القرن 19 وليس القرن العشرين الميلادي
ألقرن العشرين سنة 1871 ؟؟؟ في عهد السلطان محمد بن عبد الله؟ عجيب صاحب المقال.