الرئيسية > آراء > انفراد. الجني اليهودي في حوار خاص وحصري مع “كود”! “على عكس الفيزازي أنا أقرع ولا لحية لي، وينتفخ رأسي ويحمر،ّ وتبكيني النساء، وتشتعل في نار، فيتدخل الشيخ، ويخمد لهبها”
12/10/2017 15:23 آراء

انفراد. الجني اليهودي في حوار خاص وحصري مع “كود”! “على عكس الفيزازي أنا أقرع ولا لحية لي، وينتفخ رأسي ويحمر،ّ وتبكيني النساء، وتشتعل في نار، فيتدخل الشيخ، ويخمد لهبها”

التعليقات كود.ما
انفراد. الجني اليهودي في حوار خاص وحصري مع “كود”! “على عكس الفيزازي أنا أقرع ولا لحية لي، وينتفخ رأسي ويحمر،ّ وتبكيني النساء، وتشتعل في نار، فيتدخل الشيخ، ويخمد لهبها”

أجرى الحوار: حميد زيد ////

حاولنا أكثر من مرة الاتصال به، لكنه لم يكن يرد. ولم نيأس، وظللنا نركب رقم هاتفه. ويوم أمس عاودنا الكرة، فسمعنا خشخشة وشخيرا ضاجا، كما ظهرت طلسمات في شاشة الهاتف، وتطبيقات روحانية، فعرفنا أنه هو. قلنا له بداية نحن موقع “كود”، نحن صحافة مغربية، لكنه رفض. متذرعا بأنه لا يحب الظهور.
وبعد إلحاح منا، وبعد أن اتصلت به زميلتنا حكيمة، مشكورة على الدور الذي قامت به، وبعد أن أقنعناه بأن الرأي العام المغربي والدولي محتاج إلى أن يعرف الحقيقة، وإلى رواية كل الأطراف المتورطة في قضية الفيزازي وحنان، وأن سمعته على المحك، قبل بتردد، ثم سألنا هل أنتم متلائمون، وهل أنتم مهنيون، فطمأناه أننا كذلك، ثم حددنا موعدا، فانطلق طاقم كود إلى المكان الذي حدده لنا، وكان هذا الحوار.

قل لنا بداية هل أنت حقا جني يهودي؟

لن أتنكر لهويتي، فأنا فعلا جني، لكني لست يهوديا، ولا دين لي.

وهل تكذب الشيخ الفيزازي؟

لقد اعترفت لكم أني جني، وشيخكم هو الذي لقبني باليهودي، بينما أنا كافر، واليهودي هو لقبي واسمي الحركي، الذي أطلقه علي الفيزازي.

لكنه قال بعظمة لسانه أنه طردك من جسد حنان؟

لو كنتَ صحفيا متلائما ومهنيا وملما بموضوعك لما سألتني هذا السؤال، فأي عظمة تتحدث عنها، كأنك لا تعرف أن طعام الجن هو العظام. واللسان لا عظم فيه، كما تقولون في لغتكم أيها المغاربة.
واسمح لي أن أقول لك إنكم حمقى أيها المغاربة، وتصدقون أي شيء يحكى لكم، ويخدعكم المشعوذون ورجال الدين، فيستعملوننا لركوب نسائكم، ولجمع المال مستغلين تخلفكم، وهذه الخرافات التي تعشعش في رؤوسكم.

كأنك بهذا تدفع عنك تهمة أنك كنت تقطن في تلك الفتاة وتقيم معها في سبت كزولة؟

لا أقلل من شأن حنان، ولا من تلك القرية، بينما الحقيقة أني مستقر منذ مدة في طنجة، وأحب صخبها، وليلها، ومقاهيها، والنساء اللواتي يتجولن في شوارعها.

أين بالضبط؟

عنواني هو الفزيزازي، وأنا عضو من أعضائه، ولا أتفق إطلاقا مع هذه الحملة المسعورة ضده.

احك لقراء كود عنه؟

إنه من أطيب خلق الله، رجل دين وورع وتقوى، ومدافع شرس عن الوطن، يطبطب علي دائما، وعندما أجوع يطعمني، ويحممني بالماء الدافىء وبالصابون.

وهل أغضبك يوما؟

لا، لا، بل العكس، إذ لم يحدث أن تركني أغضب، ودائما يسليني، ويحدس رغباتي.
ويشهد الله أني لم أذرف دمعا في ملابسه، ولم يحدث أن بللته، وقبل أن أشتكي إليه يأخذني إلى الغابة السوداء، فأخترق الدغل، وأسترخي. وقبل أن أطلب شيئا يأتيني به، وكي لا أمل، وكي لا أشعر بالضجر، ينقلني بين الشقق، ويسجلني في الجمعيات، ويفرجني على ما أشتهي.
ومن أجلي يسهر الليل في الفيسبوك، ويقطف الفواكه، ويتلصص على الجدران، ويضحي بسمعته، ويمضغ الفواكه الجافة.

صف لنا نفسك!

على عكس الشيخ الفيزازي أنا أقرع ولا لحية لي، وتبكيني النساء، أي واحدة منهن تبكيني، فينتفخ رأسي، وأحمرّ وأحمرّ، حتى أظن أني سأنفجر، فيخمدني الفيزازي، ويطفىء ناري.
وعيبي أني دماع، لكنه يمسح دمعي دائما، ولا يتركني أبكي في الفراغ ومن أجل لا شيء.

هل تسمح لنا بأن نلتقط لك صورة!

أنا أقرع ومنكمش الآن، وحتى لو سمحت لكم، فإن الرقابة ستمنعكم.

هل أنت غاضب من الشيخ؟

لقد جعل مني مركز حياته وسر وجوده، وأنا متطلب، ولا أشبع، بينما لا أكف عن إزعاجه، وإرغامه على السفر، ودفعه إلى دخول الفيسبوك، وإلى ركوب سيارته.
وصدقني، لقد تحدثنا في هذا الأمر مرارا، وكلما اختلينا بأنفسنا، أرجوه أن لا يستجيب لي، وأقول له لقد كبرنا، وشخنا، ويكفي ما جنيناه معا، لكنه يرفص دائما. ويقول لي أنت عضو مني، وجني الذي أحبه، ولن أفرط فيك، ولن أتركك تذبل. وإما نموت معا أو نحيا معا.
لكن ما أزعجني وأغضبني هو أنه تنكر لي، ونسي العشرة الطويلة، والحياة الجميلة والحافلة بالمغامرات والزيجات، وجعلني يهوديا، ونسبني إلى حنان.

هل لك موقف من الجن اليهود؟

لا تذهب بك الظنون بعيدا. أنا لست عنصريا، وأحترم كل الجن، لكني حزين لأن الشيخ تبرأ مني. كأنه لا يعرفني.

هل مستعد للوقوف أمام القضاء للدفاع عن الفيزازي في هذه القضية؟

نعم، لأني متأكد أنه بريء، وأنه فعل كل ما فعل من أجلي.

لكن الناس يهاجمونه ويرون حنان ضحية له؟

طبعا هي ضحية له، لأنه وظف الدين في استغلالها، ووظف شهرته، وهو بدوره ضحيتي، بعد أن جعلني في دماغه، ولخبط أعضاءه، وارتكب خطأ العمر، فصار يفكر بي، وصرت أنا عقله.

ما رأيك في موقع كود!

فيه كل تناقضات الإنس في المغرب. ويشبه ما يعيشه المغاربة في الوقت الحالي. إنه صورة معبرة عن الوضع في بلادكم. وما يشفع له أنه واضح، ويعرف ما يحتاجه القراء، ويعرف هوسهم، ويعرف أكثر ما يرغب فيه جنيهم.

هل تنضم إلينا وتكتب رأيا في كود؟

يسرني ذلك، ويسعدني أن أكتب مع سقراط وعمر أوشن وسهام البارودي وحميد زيد ، وخاصة حكيمة، التي أتابع مقالاتها، وتستهويني مواقفها، وهي التي أقنعتني، ولولاها، لما منحتكم هذا الحوار، ولما كشفت عن وجهي الحقيقي.

مرحبا بك في طاقم كود؟

شكرا.

شكرا.

أنا ذاهب لأتلاءم، وسأعود.

لكن أين حكيمة. أين زميلتكم. كنت أظن أنها هي من سيحاورني. وكي لا أنسى، فقد تحدثت في أمرها مع الشيخ، وحاولنا أن نرقيها، وأن نسافر إلى إسبانيا. ونخرج منها ذلك الجني الذي يرقصها، لكنها جنية حقيقية، وتسخر من شيخي، وتعرف أني كافر، وأنه يتبعني، ويفكر بي، و لا يرى بعينيه، بل بعيني الواحدة الدماعة يرى العالم من حوله، ويرى دغلا، يرى ضوءا في آخر النفق، ويذهب إليه كأعمى.

موضوعات أخرى

19/02/2018 21:45 كود.ما

جورنالات بلادي2. الشيخي: يمكن لبنكيران أن يصبح رئيسا للتوحيد والإصلاح وإمام يغتصب أطفالا داخل مسجد ودواء “متنبر”ّ!