الرئيسية > ميديا وثقافة > التابعة، العين، النحس… منين جاو هاد لخرايف حتى سكنات عقول لمغاربة؟ وها اللي كاين فالوثيقة الوحيدة اللي نجات فملف اغتيال بنجلون؟
08/12/2017 07:00 ميديا وثقافة

التابعة، العين، النحس… منين جاو هاد لخرايف حتى سكنات عقول لمغاربة؟ وها اللي كاين فالوثيقة الوحيدة اللي نجات فملف اغتيال بنجلون؟

التابعة، العين، النحس… منين جاو هاد لخرايف حتى سكنات عقول لمغاربة؟ وها اللي كاين فالوثيقة الوحيدة اللي نجات فملف اغتيال بنجلون؟

كود ///

تفتح مجلة “زمان” في عددها لشهر دجنبر الجاري ملف الخرافات والأساطير الشعبية التي ما يزال بعضها يسكن عقول المغاربة. تقترح المجلة التنقيب عن الأصول التاريخية لهذه المعتقدات الشعبية، ابتداء من فترات التاريخ القديم ما قبل الإسلام ووصولا إلى اليوم، مع الوقوف عند نماذج من أبرز هذه المعتقدات الشعبية، مثل الأدوار السحرية للجن وكرامات الأولياء، والعين والتابعة والعار والزواك… وغيرها من المعتقدات الحاضرة في الحياة اليومية، أو تلك التي كانت لها وظائف اجتماعية وسياسية في الماضي.

وبمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لاغتيال عمر بنجلون، التي تصادف 18 دجنبر الجاري، تقترح “زمان” كشف النقاب عن الوثيقة الوحيدة الناجية من الاختفاء من وثائق التحقيق في هذا الملف أواخر 1975، لتبقى الوثيقة الوحيدة الناجية هي التقرير الإجمالي للشرطة القضائية الذي ينشر لأول مرة. فماذا يكشف هذا التقرير من ألغاز الملف؟ ولماذا اختفت الوثائق الأخرى؟ وماذا بقي عالقا من حقائق غامضة عن هذه القضية؟

وفي قضية ساخنة تتساءل “زمان” هل كتب السنة والأحاديث المروية عن الرسول مقدسة؟ وتعرض الجدل الدائر عن هذه الكتب وما تتضمنه من مرويات عن هذه الفترة الأساسية من تاريخ الإسلام.

كما تستضيف “زمان” أحد المساهمين في المسار الخفي للثورة المسلحة في ستينات وسبعينات القرن الماضي، امحمد التوزاني الذي عاش في قلب التنظيم السري المرتبط بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية، في سوريا وليبيا والجزائر، ويكشف الستار عن أحداث وإضاءات حول هذا المسار، وخاصة منه أحداث 3 مارس 1973.
فضلا عن مواضيع أخرى منوعة من حقب وفترات تاريخية مختلفة.

تفاصيل اخرى في مجلة “زمان”

موضوعات أخرى