سكينة بنجلّون ماشي ضحية و ماشي أيقونة ديال الفمينيسم و الدفاع عن حقوق المرأة فالمغرب و ماشي عيشة الشنّا و لا فاطمة المرنيسي، راه باينة السيدة خاصها متابعة نفسية عاجلة، و شي وحدين غا حيت “مرا” باغين يردوها شهيدة الصاك ديور و الكي ويت بزز! وا على الأقل سمعو لراجلها و أولادها قبل ماتبغيو تردُّها أيقونة
بزّاف د المغاربة ماكايعرفوش “المرض النّفسي”، ماعندهمش الرادار لي كايخليهم يشمّوا المرضى النفسيين، فحال سكينة بنجلّون، غا حيت بوگوصة و قارية و كنيتها بنجلّون كلشي باغي يهضر معاها و ينصحها و لكن هي خاص لي يشدها من يديها و يديها ترتاح فسبيطار الرازي فسلا تحت العناية الطبية ! سكينة بنجلون راه هي هيام سطار مكملة قرايتها