المدرسة العمومية راه هي الباب الوحيدة  للطبقات الكادحة لتحسين حياتها والارتقاء طبقيا وهادشي في العالم، ومل ماتحسنات الوضعية الاقتصادية للعباد راه كتحسن حتى للبلاد، أما أي انفاق عمومي من غير في التعليم بالنسبة  ولمدرسة شيكاكو الاقتصادية ولميلتون فريدمان راه غير هدر لأموال دافعي الضرائب البسطاء
المدرسة المغربية دايرة بحال الحبس، مكتعلم فيها لا هواية  لا رياضة وكذلك  الحياة بصفة عامة في المغرب مكاين متقود كإنسان عندك هواية او ميولات فنية او اي حاجة كتجعل منك مواطن عصري، الدولة سامحة في بنادم كينبث بحال الخبيزة او بحال ماوكلي وكتبقى تسائل علاش هاد الجيل طلع ممربيش، راه حتى الجيل لي قبل منو مكانش مربي
فاش كنت صغير وباقي كنقرى ونكون جاي من المدرسة وندير شي سلوك ماشي هو هاداك، كانو الناس الكبار ابتداء من الواليدة كيرددو جملة “آش كيقريوكم في ديك المدرسة”، وبالنسبة لي أنا كانت هاد الهدرة بحال تخلي على دور الأباء والأسرة والمجتمع المصغر لي كتعيش فيه في التربية وكيمسحو كولشي في المدرسة