مع الوقت غايولي العيد الكبير نقيقي فحال نويل، غير نويل كايديرو فيه لاداند فالفران وحنا فالنسخة المغربية غانحتافلو بشي كتف فالفران ولا قتيبات مشويين، كعب غزال والطرب الاندلسي، قفيطنات جداد والكادويات للعائلة نعام آسيدي، بلا ستريس بلا دم بلا ريحة مازير! وديك الساعة تقدر گاع تصدّر هاد العيد ويحتافلو بيه الناس من العالم ماشي نتا عندك العيد عامر بالدم و البطاين و كاتسول ” علاش ماكايحتافلوش معانا؟” تا فيناهوا الاحتفال ؟
فيناهوا البعد الديني ديال العيد الكبير لي صدّعو لينا بيه راسنا السلفيين والخوانجية؟ فاش كانقولو ليهم الحولي غالي كايديرو لينا الابتزاز العاطفي بديك ” ومن يعظّم شعائر الله” هاهوا هاد العام بان بالملموس بلّي المغاربة باغين غا التشنشيط ديال بولفاف ملخّر! البعد الاجتماعي والثقافي اهم بزاف من البعد الديني