دابا كون شي مغربي مافحالوش اقتارحات عليه شي مهندسة هندية دّيه معاها يعيش فلندن غايزگلها ؟ كون عبد السميع جاتو شي سينيغالية شافة فصونطر دابيل تنقذوا من راس الدرب غايسكيبيها ؟ و حنا شفنا الدراري كاتجي ليه شي ميريكانية شيبانية قد مّو كاتعاني من السمنة ماكايزگلهاش على وجه الوريقات! راه كذلك نفس الشيء بالنسبة لشي مغربيات لي كايتجوجو بالاجانب باش تنقذ راسها ! هاد الصداع لي نايض راه سبابو عدم تكافؤ الفرص و صافي !
أكبر كذبة هي ديك “زواج سعيد” لي كايكتبو فالطباسل ديال العراسات، أقصى طموح فالزواج هوا يكون “زواج ممل” “زواج هادئ” “زواج رتيب” اما السعادة هي مفهوم لحظي! غاتحس بيه ساعة، نهار، شهر … ولكن مايمكنش تحس بيه ربعطاشرعام و ماشي هذا هوا المشكل بحد ذاته، المشكل فبنادم لي ماعارفش هادشي و كايتخايل بلي الزواج هوا ديزني لاند ديال الكبار
نقدر نفهم تقديس الألماني من بعد الحرب للأم ديالو گاع الرجال ماتوا  بقاو غير العيالات وخرجوا خدموا وتكرفصوا وقراو اما حنا مثلا بنادم مو من نهار تزاد وهي غير كتشقى في الدار وكتطيب الدواز  ولابسة طابلية وفيها ريحة الطياب والجافيل، شنو الحاجة لي تستاهل هاد التقديس ديال المغربي للأم ديالو، ولي فاش كيبدى يقلب على زوجة كيقلب على نسخة منها
واحد الخطاب مستورد من مصر و افغانستان كايروج مؤخرا فوسائل التواصل ديال” ماتبيّنش مراتك” “علاش كايبّين مراتو” “كون كنتي راجل مانشوفوش مراتك” ! فالمغرب راه كلشي كايعرف مرات كلشي، حتى لي كاتب التعليق كاتلقى مو كايعرفها مول الحانوت و الخضار و الخياط فايت مفصل ليها جلابة فالعيد، بغيتي تنتقد شي محتوى شوف ليك شي جرية اخرى من غير المرا ! ماكانخبعوش العيالات حنا و لي بغا يخبع العيالات فالخناشي يمشي لافغانستان !