وكالات//

وسط البلبلة للي عرفها اقتراح إفريقي حول مرحلة انتقالية من 9 أشهر للانقلابيين في النيجر، خرجات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ببيان شديد اللهجة.

وأكدت “إكواس” أن كل ما نسب لها حول اقتراح مزعوم لمرحلة انتقالية منحت للمجلس العسكري في نيامي عار عن الصحة جملة وتفصيلاً.

وشددت في بيان أصدرته بوقت متأخر ليل الخميس الجمعة، على أن ما نسب لها مجرد “أخبار مزيفة”.

وإلى ذلك، ذكّرت بأن مطالب المجموعة ورئيسها على السواء واضحة، ألا وهي ضرورة العودة إلى النظام الدستوري فوراً، فضلا عن إطلاق سراح الرئيس النيجري محمد بازوم، الذي عزله العسكر يوم الانقلاب في 26 يوليوز الماضي، والذي لا يزال محتجزاً حتى الساعة في منزله بنيامي.

أتى هذا التوضيح، بعد إعلان مكتب الرئاسة في نيجيريا ببيان أن الرئيس بولا تينبو- الذي يرأس أيضا “إكواس”- اقترح مرحلة انتقالية من 9 أشهر، يمكن أن تنفذ في نيامي، على غرار ما قامت به بلاده في تسعينات القرن الفائت بعد الحكم العسكري، إن كان المجلس العسكري هناك صادقاً، وفق ما نقلت “فرانس برس”. ونقل البيان عن تينبو قوله إن “ما فعله العسكريون غير مقبول.. وكلما سارعوا إلى القيام بتعديلات إيجابية، سارعنا إلى مراجعة العقوبات لرفع المعاناة التي نراها في النيجر”، في إشارة إلى العقوبات المفروضة من قبل المجموعة الاقتصادية الإفريقية.