كود – وكالات //
واش عمرك تخيلتي سباق ما فيه لا عدائين لا بيكالات لا طموبيلات، وإنما غير الحيوانات المنوية؟ هاد الديكور ولى حقيقة فـلوس أنجلوس، مني تنافسو جوج طلبة جامعيين، ولكن المتسابقين الحقيقيين كانوا هما الحيوانات المنوية ديالهم.
المواجهة جمعت طالبين من جامعتي USC وUCLA، فحدث جمع بين العلم والفرجة والتكنولوجيا.
العينات دخلات لمسارات ميكروفلويدية دقيقة، فيها قنوات صغيرة بزاف، مصممة باش وسط بعض الظروف اللي كتواجه الحيوانات المنوية داخل الجهاز التناسلي الأنثوي.
التحدي كان هو العومان وسط تيار السائل
حيث الحيوانات المنوية كتقدر تعوم لاتجاه تدفق السوائل وتعدل الحركة ديالها، وهي ظاهرة معروفة باسم Rheotaxis.
أما الجمهور، فماكانش كيشوف الحيوانات المنوية بعينيه، كاميرات مجهرية كانت كتراقب الحركة، والبيانات كتتحول لعرض رقمي فوق شاشات كبيرة، باش السباق يبان بحال منافسة رياضية.
ورا هاد الفرجة كاين هدف علمي، الباحثون مهتمين بفهم حركة الحيوانات المنوية وقدرتها على التقدم، خصوصاً أن الحركة كتدخل ضمن المؤشرات اللي كتتدرس فمجال خصوبة الرجال.
تكنولوجيا الميكروفلويديك ولات كتستعمل فالأبحاث المرتبطة بالحيوانات المنوية، من بينها دراسة الحركة وفرز الخلايا حسب قدرتها على العومان.
ولكن كاين واحد التفصيل مهم: الأسرع ماشي بالضرورة هو الأكثر خصوبة.
عملية التلقيح أعقد من سباق لخط النهاية، وكتدخل فيها عوامل كثيرة، سوا جودة الحيوانات المنوية أو الظروف وسط الجهاز التناسلي والتفاعل مع البويضة.
وهكذا، هاد السباق خرج من المختبر للشاشات، وحوّل خلية مجهرية إلى «رياضي» وسط واحد من أغرب العروض العلمية اللي عرفاتها مريكان .