كود -وكالات//

دار الأمير إيمانويل دي ساكس-كوبورغ، ولد الملك فيليب، أول ظهور ليه فموقع LinkedIn ،وهو مازال عندو غير 19 عام، وبان باللي باغي يبدا طريقو المهني بشوية بشوية .

اللي خلا الناس يتسائلو هو السمية اللي دار، حيث تسجل غير بـ”إيمانويل دي ساكس-كوبورغ” بلا ما يذكر بلجيكا ولا اللقب الملكي، هاد الشي خلا بزاف يشوفو فيه محاولة باش يبني هوية مهنية ديالو بوحدو، بلا صفة ديال “أمير”.

البروفيل ديالو جا بسيط ومركز غير على الضروريات ،بحال مني ذكر باللي تخرّج من مدرسة دولية فبروكسيل فـ2024، ودابا كيقرا فمدرسة ISTEC المتخصصة فإدارة الأعمال. ولكن فالمقابل، ما جا حتى ذكر للفترة اللي قرا فيها فجامعة لوفان، وحتى الهوايات ديالو بحال موسيقى “التكنو” اللي معروف بها، ما حضراتش، وهاد الشي كيبان باللي باغي يفرّق بين حياتو الشخصية والمهنية.

دخول الأمير لهاد المنصة كيتماشى مع السياسة ديال المدرسة اللي كتشجع الطلبة يقربو لسوق الشغل ويبنيو علاقات مهنية. وعلى عكس ختو الأميرة إليزابيث اللي كتحافظ على الخصوصية، اختار إيمانويل يبان بصورة مهنية كلاسيكية باش يوجّد راسو للمستقبل.