كود -وكالات //
الانتخابات فالعالم كامل معروفة بالصداع، الخطابات، والوعود اللي ، ولكن ف عام 1967، ف واحد المدينة صغيرة ف المكسيك اسمها بيكويل (Picoazá)، وقعات أغرب قصة انتخابات ف التاريخ البشري، فين المواطنين عياو من كذوب السياسيين وصوتوا على منتوج ديال النظافة!
القصة بدات فاش كانت الحملة الانتخابية ديال العمدة شاعلة ف المدينة، فنفس الوقت، كانت واحد الشركة يالاه خرجات بودرة د النظافة (بحال الجافيل د الغبرة) سميتها “بولفو كاستيو” (Pulvapies).
الشركة دارت إشهار ذكي وكتبات ف الملصقات”صوتوا على Pulvapies.. للمواطن النظيف!”، وزادوا تحت منها: “يلا بغيتي صحتك وراحتك، صوت على Pulvapies فاش تمشي لصندوق الاقتراع!”.
الناس ف هاد المدينة كانوا طالع لهم الدم من المرشحين الحقيقيين اللي مباغين يديروا والو للمدينة.، فاش شافوا الإشهار د الغبرة د النظافة ف كاع الزناقي، والشعار فيه كلمة “صوتوا”، الشعب عجباتو الفكرة وقرروا يديروا أكبر “كاميرا خفية” ف تاريخ السياسة.
نهار التصويت، ألاف د الناس شدوا الورقة د الانتخاب وكتبوا فيها بالستيلو اسم المنتج: Pulvapies.
فاش سالا التصويت وجاو المسؤولين يحسبوا الأصوات، لقاوا المفاجأة، المنتوج د النظافة دا كاع الأصوات وفاز بالمرتبة الأولى!
المرشحين الحقيقيين بقوا يشوفوا ف بعضياتهم ومصدومين، والشركة د المنظفات لقات راسها رابحة.
الانتخابات تعاودات من بعد. ولكن هاد الحادثة بقات ف التاريخ كأقوى وأطرف رسالة “كلاش” صيفطها شعب للسياسيين، باش يفهموا بلي يلا كثروا من الكذوب، راه غبرة د جافيل تقدر تجي وتجمعهم وتسيقهم من الكراسا.