الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

باشر اللوبي الجزائري على مستوى أوروبا حملة ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية والإتفاقية التجارية بين المملكة المغربية والإتحاد الأوروبي، تزامنا وإستعداد البرلمان الأوروبي لمناقشة ملف التعديلات المُحدثة عليها، اليوم الأربعاء الموافق لتاريخ 26 نونبر.

وإنخرطت عدة منظمات أوروبية عاملة في المجال الفلاحي على غرار كوبا-كوغيكا، وأريفل، وأوكوفيل، في حملة ضد الإتفاقية المُعدلة من خلال ريالك موجهة للبرلمان الأوروبي انتقدوا فيه الإتفاقية التي إعتبروها “تقويضا” لعمل المنتجين الأوروبيين.

وتتهم الرسالة البرلمان الأوروبي بإنتهاك “قانون الإتحاد الأوروبي وقيمه ويخفي أصل المنتوج “، مشيرين أن الإتفاق يعزز المنافسة غير العادلة، ويفاقم الضغوط الإقتصادية على المزارعين على مستوى الإتحاد الأوروبي، ويؤدي لفقدان ثقة المستهلك في معايير وضع العلامات في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمات البرلمان الأوروبي إلى معارضة القانون المتعلق بشأن وضع العلامات على المنشأ للفواكه والخضروات من الصحراء المطروح للتصويت في الجلسة العامة.

ويشار أن الاقتراح  المقدم للبرلمان الأوروبي يقضي بتوسيع التعريفات التفضيلية لتشمل المنتجات القادمة من الصحراء ويسمح بوضع علامات المنشأ باستخدام أسماء إقليمية على غرار جهة العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب بدلاً من “الصحراء الغربية”.