عثمان الشرقي ـ كود//
هاد ليام بدات كتبان تقارير طبية على حالة نادرة بزاف، كتقيس بعض العيالات، وكتخلي العلاقة الجنسية تمشي من لحظة حميمية لخطر صحي حقيقي.
الأطباء سموها فرط الحساسية لبلازما السائل المنوي، وكيقولو أنها كاتوقع بسبب البروتينات اللي كاينة فالسائل المنوي ديال الراجل، واللي الجسم ديال المرا كيشوفها بحال مواد سامة وكيهاجمها.
الدراسات كتشير بلي تقريباً 12% من العيالات اللي كيشكيو من أعراض ما بعد السيكوفاح، ممكن يكونو مصابات بهاد الحساسية، ولكن الرقم الحقيقي ممكن يكون أكثر حيث بزاف ما كيعرفوش الحالة وما كيمشيوش للطبيب.
الأعراض كتختلف: كاين اللي كتجيها غير حكة والحريق وألم فالمناطق الحساسة، وكاين اللي كيتطور عندها المشكل وكيولّي النفيخ فالفم والوجه، وصعوبات فالتنفس، وحتى الصدمة التحسسية اللي كتقدر تكون قاتلة.
الغريب أن شي رجال حتى هوما ممكن يعانيو من حساسية ضد السائل المنوي ديالهم! الأطبا كيسمّيوها متلازمة المرض بعد القدف، حيت كيحسو بالعيا والضبابة فالمخ مورا القذف.
هاد الحالات كتخلي الحياة الجنسية صعيبة بزاف، واللي كيعانيو منها خاصهم يتجنبو أي تواصل جنسي بلا عازل طبي، لحقاش الأدوية غالباً ما كتكونش فعالة مزيان.
العلم مازال كيقلب على علاج نهائي، ولكن الأطباء كينصحو الناس اللي كيتعرضو لهاذ الأعراض بعد العلاقة يتكلمو مع الطبيب بلا حشمة، حيث المشكل طبي وماشي عيب.