محمد سقراط-كود///
من نهار عقلت وفي كل مسيرة او وقفة تضامنية مع فلسطين، كنسمع السبان في الحكام العرب من المحيط الهادي للخليج، والمطالبة بفتح الحدود باش يهبو ملايين العرب لرمي إسرائيل في البحر ويخلصو الشرق الأوسط من سبب الحروب والشرور. على أساس أن الشرق الاوسط كان يعيش في سلام و وئام قبل دولة إسرائيل، راه القتيلة والتطهير العرقي والابادة عمرها حبسات فيه بين جميع الديانات والطوائف ، غي كل مرة فين كانت كتجي الدقة وصافي، واليهود كانوا ديما هوما صحاب النصيب الأكبر من الابادات والمجازر والتطهير.
كتلقى بنادم بعقلو واقف وشاد ميكرو وواخد وضعية الجدية، وكيطالب الحكام العرب يترجلوا ويفتحو الحدود وراه غادي يشد الطريق من غدا حابسينو غير الحدود فقط، وفاس كتشوف كتلقى ان المغاربة حاربو في العالم كامل وأي منطقة نزاع او حرب إلا وكانوا فيها المغاربة وماحبسىوهم گاع الحدود، واش الحدود منعات المغاربة يحاربو في سوريا مع داعش والنصرة او منعاتهم يحاربوا في حرب البوسنة والهرسك وفي في الحرب الأفغانية اللولة ضد الانحاد السوفياتي والتانية ضد ميريكان و حرب العراق وكاينين مع المتطرفين في كاع القنات دالعالم من الفيليبين حتى للساحل الافريقي كيفاش هاد الحدود كتحبس المغاربة والعرب غير على فلسطين ومحبساتهم حتى عاى شي حرب وحدة خرى في العالم.
فاش كيبغي شي واحد يمشي يحارب فشي منطقة نزاع راه مكتحبسو تاحجة وهاد حلو الحدود غير ذريعة ديال لي ماقادين على شي ولي واخا تفتح لوطوروط من هنا لغزة مايمشيوش وتلقاهم كيديرو السبة بثمن المازوط ويلصقوها في اخنوش، ويوليو عاوتاني يطالبو بثمن المحروقات رمزي للي بغا يمشي يحرر فلسطين، واحد صاحبنا في أواخر الألفينات كان كيبيع ويشري بسلعتو والدار والطوموبيل ومروج القضية وغادي بيخير في الحياة، حتى بات ماصبح سولنا عليه لقيناه باع الدار والطوموبيل والسلعة جملة ومشا العراق ايامات الزرقاوي، ماحبسوه لا حدود لا ممتلكات لا مرتو وولادو، ومن هاد النوع بزاف مشاو لمناطق النزاع ومشتتين في العالم ومن قديم الزمن المغاربة مخلاو قنت محاربوش فيه بلا مايتسناو الحدود تفتح، لذا بلا ماتبقاو تعاودوها في كل مرة حلو الحدود حلو