كود – كازا//

خلق تصريح كنزة بورمان، مديرة الشباب بوزارة الثقافة والشباب والتواصل، جدل كبير فالسوشيال ميديا، بعدما قالت فبرنامج صباحي مع مومو على إذاعة هيت راديو أن كل دار شباب فالمغرب كتستافد من 5000 درهم. هاد الكلام دار ضجة واسعة وسط المهتمين بالمجال، اللي شافو أن الرقم ضعيف بزاف وما كيعكسش الواقع ولا الحاجات الحقيقية ديال دور الشباب. من بعد هاد البلبلة، الحلقة اختفات من موقع الإذاعة، وهاد الاختفاء زاد الشكوك والأسئلة حول الأسباب وردّ فعل الوزارة على الانتقادات.

الرقم اللي صرّحات بيه المديرة جا فإطار جوابها على سؤال على التمويل اللي كتوفرو الوزارة لهاد المؤسسات، لكن كلامها ما دازش غا هكاك. بزاف ديال المهتمين والفاعلين فالميدان تفاجؤو، كاين اللي شاف المبلغ ما كيغطي حتى مصاريف النظافة، وكاين اللي قال ماشنا تا درهم وكاين لي قال ان المسؤولة بغات تهرب من الجواب الحقيقي على ضعف الميزانية اللي كتعاني منها دور الشباب.

أما أطر دور الشباب فمناطق مختلفة عبّرو على غضبهم من الوضع اللي كيديرو به هاد المؤسسات مني صرح واحد منهم:
“كنشريو مواد النظافة من جيوبنا وكننقّيو بيدينا باش ما نخدموش وسط الوسخ، وحتى الأدوات ديال الخدمة والأنشطة كنخلصوها من جيبنا.”
مدير آخر تاهو قال :
“ خمس سنين ما شفنا حتى قرعة جافيل. كلشي كنصرفوه من جيوبنا، والبرامج لي كيطالبونا بيها كنخدموها بزيرو درهم.”
موضفة اهرى أكدات حتى هي :
“بالعمى، ما شفنا لا 5000 درهم لا والو! من 2018 ما توصلنا حتى بدرهم من الاعتمادات ديال النظافة ولا الأدوات المكتبية اللي كانت قيمتها 8500 درهم.”

هاد الشهادات كتكشف الوجه الحقيقي لمعاناة الأطر اللي مسلكين باش ما كان ، وكيحاولو بكل الطرق يحافظو على دور الشباب مفتوحة فوجه لوليدات والشباب وخا الإهمال.

اليوم، كيبان أن هاد المؤسسات اللي كان مفروض تكون فضاء للتكوين والتربية ولات كتعاني ،السؤال المطروح فين هي 5000 درهم لكل دار شباب؟