كود – وكالات //
دونالد ترامب كان قاني على جزيرة ”خرج“ الإيرانية من عام 1988 قبل ما يدخل السياسة ويترأس البيت الأبيض، مني كان كينتقد مريكان كيفاش كتعامل مع إيران، عوض ما تقصد نيشان جزيرة ”خرج“ كهدف استراتيجي ديال تصدير النفط الإيراني.
فحوار مع الكاتبة البريطانية بولي توينبي لي تنشر فالغارديان عام 1988، قال ترامب إنه إلا وقع هجوم على الجنود أو السفن الأمريكية، الرد خاص يكون قوي. قال: “إلا تطلقات شي طلقة على شي واحد من رجالنا أو على شي سفينة ديالنا، أنا بعدا كنت غادي نضرب جزيرة ”خرج“ وندخل ونسيطر عليها.”
ترامب قلّل من القوة العسكرية ديال إيران فداك الوقت وقال إنها “حتى العراق ما قادراش تربحو”، واعتبر أن مواجهة إيران ممكن تكون حاجة مزيانة للعالم، وأن ضرب نقاط الضغط الاقتصادية بحال جزيرة خرج يقدر يكون وسيلة مزيانة للضغط على إيران.
من بعد تقريباً 38 عام على هاد الكلام، رجعات الفكرة للواجهة، مني علن ترامب أن القوات الأمريكية دارت ضربات على منشآت عسكرية فجزيرة خرج، وهادشي كيبين صداع كبير بين مريكان وإيران.