كود -وكالات//
ليلة وحدة إلا منعسناش فيها مزيان ما كتخليش غير العيا، ولكن كتبدل حتى الطريقة اللي كنشوفو وكنتعاملوا بها مع الناس وخا يكونو قراب لينا،
حيث النعاس ماشي غير وقت كيرتاح فيه الجسم، ولكن وقيتة كيخدم الدماغ باش يستف الذكريات وينظم المشاعر ويتعامل مع الضغط، ومنين كينقص النعاس، كتضعف حتى القدرة على التحكم فالعواطف، وشي موقف كنا غادي نتجاوزوه بسهولة كيقدر يشعل العصبية.
وحسب معطيات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها فميريكان، 30.5% من البالغين نعسو أقل من 7 سوايع فالنهار ف 2024. كما أن 15.4% قالو عندهم صعوبة فالنعاس، و18.1% كيواجهو مشكل فالبقاء ناعسين.
الدراسات كتبيّن أن قلة النعاس كتأثر على الطريقة اللي كيخدم بها الدماغ فتنظيم المشاعر، اللوزة الدماغية، المرتبطة بالاستجابات العاطفية، كتولي ناشطة، كيف ما كتضعف قدرة مناطق أخرى فالفص الجبهي على تهدئة هاد الاستجابة.
وقلة النوم كتأثر حتى على التعاطف. دراسة منشورة فـ”PLOS Biology” لقات أن فقدان النوم كيقلل الميل لمساعدة الآخرين، بعدما حلل الباحثون أكثر من 3 ملايين تبرع خيري فميريكان.
والتأثير ما كيوقفش عند العصبية. مراجعة علمية شملت 154 دراسة و5717 شخص لقاو أن فقدان النوم كيقلل السعادة والرضا والحماس، وكيزيد القلق والبرود العاطفي. يعني من بعد ليلة خايبة، ما كنوليوش غير مقلقين، ولكن حتى الحوايج اللي كانت كتفرحنا كتقدر تبان بلا مداق.
وحتى القرارات كتقدر تتأثر، الحرمان من النعاس يقدر يضعف التحكم فالاندفاع وتقدير العواقب، حسب الظروف ونوع القرار ومدة قلة النوم.
داكشي علاش، من بعد ليلة ما نعسناش فيها مزيان، يمكن يكون من الأحسن ما نستعجلوش فالحكم على الناس ولا نتقلقو ولا نتاخدو قرارات مهمة، شي مرات المشكل ما كيكونش فالعالم اللي داير بينا، ولكن الدماغ عيان محتاج غير شوية ديال النعاس.