كود – وكالات //

القضية ديال أنفاق سبتة للي فإسبانيا مزال كتخرج كل مرة بتفاصيل جداد ، دبا ولات الأنظار غادا لـ ”مصطفى شيري برّوزي“ “الراجل الرمادي” لي كيتعتبر واحد من كبار مهربي الحشيش، التحقيقات بيّنات باللي كان كيقول بلي عندو نفق سري تحت الأرض فسبتة كيدخل منو المخدرات، وقال فواحد لاپيل سمعها البوليس الإسباني مباشرة : “ عندي ثقبة كنحط فيها السلعة”.

التحقيق ما وقفش غير عند نفق واحد، ولكن  تكتاشف نفق ثاني مجهز مزيان، وكان كيربط بين سبتة والمغرب، وكيستعملوه باش يدوزو أطنان ديال الحشيش بلا ما يبان، وكيقولو المحققين بلي هاد التفق خدام مزيان مدة طويلة، ولكن توقف مؤقتاً حتى “تتكالما الدعوة ” مورا ما وقعو شي مشاكل.

الريزو اللي كان الراس ديالو ”شيري“ واللي مزال هارب، كان خدام من الجنوب حتى الشمال ديال إسبانيا ،والمافيا فيها بزاف ديال المهام: لي كيشارجي ،لي كيمول، لي كينضم الرحلات البحرية، وحتى عناصر من گارديا سيفيل  كانو كيسرّبو ليه المعلومات.

فالعملية الأمنية الكبيرة، اللي دارت فـ27 مارس، شدّو البوليس 27 واحد فسبتة ومناطق أخرى، ودارو عشرات التفتيشات، وعطاو تقرير كبير للمحكمة فيه مئات الصفحات ديال الأدلة والمكالمات اللي كتبين كيفاش كانت خدمة الريزو ،ودابا تحوّل الملف لـ المحكمة الوطنية الإسبانية حيث القضية فيها روينة دولية.

الضربات اللي خداتها المافيا ما كانش ساهلة مني شدّو مئات الكيلوغرامات ديال الحشيش فعدد من المدن، وحتى فاياج كبيرة تقريبا 15 طن كانت مخبية مع دلاح ،هاد العمليات كاملين ورّاو الحجم الكبير ديال النشاط اللي كانت دايراها الشبكة، والفلوس الكبيرة اللي كدور معها.

القضية كتربط حتى بسميات كبار فتهريب الحشيش بحال “ميسي الحشيش” و”إل ييو”، اللي كيعتابرو من أخطر المطلوبين ولي مخبيين  برا إسبانيا ،التصنات على تلفونات ورا بلي الرشوة كانت حاضرة فالخدمة ديالهم بشكل عادي، وهاد الشي كيبيّن تعقيد الشبكة وتشابكها، واللي مازال التحقيق فيها خدام باش تبان القضية كتر.