كود-لوفيگارو//

صحيفة لوفيغارو خرجات بتقرير حصري فيه 107 صفحات، حضّروه 29 عضو من مجلس الشيوخ الفرنسي من حزب الجمهوريين، بقيادة جاكلين أوستاش برينيو. هاد الوثيقة كتقدّم 17 توصية جديدة باش يحاربو ما يسمّيه اليمين الفرنسي بـ”التطرف الإسلامي”، وهاد الشي مرشّح يشعل نقاش سياسي كبير ففرنسا.

التوصيات اللي جاو بها السيناتورات فيها بزاف ديال النقاط ، بحال منع البنات تحت 16 عام يلبسو الحجاب فالأماكن العمومية، ومنع الصيام على القاصرين، و حتى منع الحجاب على المرافقات المدرسيات، اللي كان سبق تناقش فـ2019.


فالمجال الإداري والأمني، كيطلب التقرير تحويل إصدار الفيزا لوزارة الداخلية باش يشدّو كثر على الهجرة، وزيادة المراقبة على تمويل المساجد والجمعيات، خصوصاً الفلوس لي كتجي من برا ولي ممكن تستغلّ فالدعاية السياسية.

الدراسة تطرقات حتى للرياضة والتعليم، وقالت بأن خاص يكون “حياد تام”، وهاجمو لي كيسمويه “اختراق ديني” داخل الأندية والجامعات.

الباحثة فلورانس برجو بلاكليه زادت قال ان “الإخوان المسلمين” كاينين ففرنسا بهيكل سري فيه 100 عضو نشط، كيأثرو على حوالي 100 ألف مصلّي، الأمر اللي زاد أعطى التقرير طابع درامي.

التقرير كيهضر على وجود “غيتوهات” ففرنسا خارجة على قيم الجمهورية، وكيطالب بتعديل دستوري يعطي الأولوية المطلقة لقوانين الجمهورية على أي انتماء ديني.

الرسالة الأخيرة للتقرير واضحة: اليمين الفرنسي باغي “يعاود يسلح الجمهورية” قانونياً وفكرياً وسياسياً ضد “التطرف الإسلامي”، ويكون القوة ضاغطة باش كاع هاد التوصيات يتحولو لقوانين.