ݣود ـ كازا//
فجزيرة إيبيزا، فريق ديال الباحثين لقا بالصدفة تمثال خشبي ديال البطل الأسطوري هرقل، وكان مدفون تحت الأرض ما هادي 17 قرن. الاكتشاف وقع فاش كانت الأشغال ديال واحد المشروع السكني الجديد كتحفر فالأرض، ومنين بداو كينشّفو التربة طلع ليهم الشكل ديال التمثال وسط حفرة قديمة.
التمثال تلقّى واحد الحماية الطبيعية ما كتوقعش بزاف، بحيث كان محاصر فواحد التربة الرطبة اللي ما كيدخلهاش الأوكسجين، وهذ الظروف خلّاتو يبقى محافظ على الشكل ديالو بطريقة استثنائية. عالمة الآثار اللي كانت حاضرة فالعملية قالت بلي هاد الظروف بحال مختبر طبيعي حافظ على الخشب بلا ما يخسر.
ومع التمثال، لقاو حتى بقايا أخرى كتزيد توضّح ملامح الحياة فداك الوقت: نعالة ديال جلد، بقايا ديال الكرموص والرمان، وزريعة مخزونة مزيان، . هادشي كيدل بلي المكان كان فيه نشاط فالعهد الروماني، وبأن الناس كانو كيتجمعو فيه أو كيدفنو فيه بعض الأغراض.
المنطقة اللي لقاو فيها التمثال كانت عامرة بآبار قديمة اللي تحوّلات مع الوقت لمكبات طبيعية، وهاد الطبقات اللي تراكمات من قرون لعبات دور كبير فالحفاظ على الآثار بلا ما يتلفو.
الدراسة الأولية كتأكد أن التمثال تصاوب فالعهد الروماني فـ القرن الثالث الميلادي، ودابا المتحف الأثري ديال إيبيزا مكلف بتنظيفو وترميمو قبل ما يتعرض للعموم. أما البقايا النباتية اللي لقاو حداه فهي كتعطي معطيات مهمة على كيفاش تبدلات الحياة والفلاحة فالمنطقة من العهد الروماني حتى العصر الأندلسي، وهو الشي اللي غادي يساعد الباحثين يفهمو تسلسل تاريخي طويل كان مخبي تحت الأرض.