كود -وكالات//

الوضع فـسوريا، خصوصاً فـمنطقة الحسكة، دخل فمرحلة صعيبة، المفاوضات اللي كانت دايرة بين حكومة دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) طاحت بمرة، حسب ما أكدو مسؤولين أكراد، وقالو بالحرف بلي الدولة السورية باغية ’’الاستسلام بلا شروط‘‘.

من بعد الاجتماع اللي دار الرئيس السوري أحمد الشرع مع قائد قسد مظلوم عبدي فدمشق، بان بلي الاتفاق اللي اتفقت فيه يحبس القرطاس والاعتراف بوحدة الأراضي السورية ما بقى عندو معنى، حيث مظلوم عبدي تراجع عليه، وهاد الشي خلا قسد توجد راسها للحرب.

فهاد الجو ناضت معارك بين الجيش السوري وقسد، خصوصا حدا حباسات فيها عناصر ديال داعش والأخطر هو هروب تقريبا 1500 واحد من داعش من سجن الشدادي، وخا أن السلطات السورية قالت بلي شدّات 90 واحد منهم من بعد.

من جهة أخرى، حزب العمال الكردستاني خرج بتصريحات قوية، وتعهد ما يتخلاش على أكراد سوريا، وقال بلي مستعد يدير أي حاجة باش يعاونهم، هاد الكلام زاد طلع التوتر وخلا المنطقة كتگدي، وخا هاد التصعيد، كان اتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترامب، هضرو فيه على “ضمان حقوق الأكراد” ولكن داخل إطار الدولة السورية ووحدة الأراضي، ولكن الواقع فالأرض كيبان مختلف بزاف على الكلام الدبلوماسي.