كود – وكالات//

فـ14 شتنبر 1960، عرفات العاصمة العراقية بغداد حدث غادي يبدل موازين سوق النفط العالمي، خمسة ديال الدول المنتجة والمصدرة للبترول تجمعو، وتوافقو على تأسيس منظمة الدول المصدرة للنفط، المعروفة اختصاراً بـ«أوبكOPEC ».

الاجتماع كان من 10 حتى لـ14 شتنبر 1960، وشاركو فيه ممثلين من السعودية والعراق وإيران والكويت وفنزويلا، الدول الخمسة كانو باغيين ينسقو السياسات النفطية ديالهم ويقويو موقع الدول المنتجة فمواجهة النفوذ الكبير ديال شركات النفط العالمية.

فداك الوقت، كانت شركات نفط غربية كبيرة عندها نفوذ كبير على عمليات استخراج وتسويق البترول، وعلى مستوى الأثمنة وشروط البيع. هاد الوضع خلا الدول المنتجة تقلب على إطار جماعي يخليها تدافع بشكل أكبر على مصالحها وعلى العائدات ديال الثروة النفطية.

ومن بعد التأسيس، بدات أوبك كتوسع صفوفها، والتحقت بيها دول منتجة من مناطق مختلفة، من بينها الجزائر وليبيا ونيجيريا والإمارات وقطر والإكوادور وأنغولا والغابون. ومع مرور السنوات، ولات المنظمة لاعب أساسي فالسوق العالمية، خصوصاً من خلال التنسيق بين الدول الأعضاء فسياسات الإنتاج.

ومن اللحظات اللي بينات القوة الاقتصادية والسياسية للنفط، جات أزمة 1973، اللي تسببات فارتفاع كبير فثمن البترول وأثرت بشكل مباشر على اقتصادات عدد من الدول الغربية.

اليوم، تبدلات خريطة سوق الطاقة بشكل كبير، خصوصاً مع بروز منتجين كبار خارج أوبك، وعلى راسهم مريكان وروسيا. هاد التطورات قادت لتأسيس تحالف «أوبك بلس»، اللي كيضم دول من داخل أوبك ومن خارجها، بهدف تنسيق مستويات الإنتاج.

وخا التوسع الكبير فالطاقات المتجددة والطوموبيلات ديال الضو، النفط ما زال عنصر أساسي فاقتصاد العالم. وأي تغيير كبير فمستويات الإنتاج يقدر يأثر على الأسعار الدولية، وبالتالي يوصل الأثر حتى لثمن المازوط والبنزين فمحطات الوقود.

بعد 66 عام على تأسيسها، بقات أوبك حاضرة فالمشهد الطاقي العالمي، وكتحاول تحافظ على تأثيرها فواحد السوق اللي تبدل بشكل كبير مقارنة مع داك العالم اللي عرف اجتماع بغداد سنة 1960.