هناء ابوعلي- كود

سنة 2014 كانت أيضا سنة  عرفت سير أعضاء الاسرة الملكية المغربية على نهج ” ثوري” في ما يخص الزواج، إذ بعد أن كانت  الزيجات تتم داخل اسوار القصور في سرية تامة بين الشرفاء  العلويين و غيرهم من عائلات دار المخزن، و بعد ان  قرر الملك محمد السادس ان يضع حدا لهذه التقاليد  المخزنية بان يعيد  احياء قصة الساندريلا، أي زواج أمير  أو ملك  بامرأة من عامة الشعب بل و تم الاعلان عن اسمها و كشف صورتها على الملأ وفي وسائل الاعلام.

و استمر الامراء في نفس النهج،فقد تزوج الامير اسماعيل  بالسيدة  أنيسة ليمكول وهي  ألمانية اعتقنت الاسلام عام 2009،وفي سنة 2014  أعلن عن زواج الاميرة لالة سكينة ابنة الاميرة لامريم، الى السيد المهدي الركراكي  وهو حفيد احد فقهاء الحسن الثاني ،ونظم الحفل بطريقة متواضعة لم يحضر لها الا 250 فردا على عكس الزفاف الضخم الذي دأب الحسن الثاني على تنظيمه لبناته نهاية الثمانينات.

غير ان السابقة التي طبعت هذه السنة  تمثلت في زواج اشهر عازب في المملكة المغربية، الامير مولاي رشيد ، الذي اختار هو ايضا زوجته   السيدة ام كلثوم بوفارس من خارج دار المخزن، ليقام حفل العرس بشكل علني  في العاصمة الرباط  على الطريقة المغربية و بدون أية سرية أو بهرجة مبالغ فيها.