كود- سبور//

فوسط الأزمة اللي كتعيشها سبتة، مجموعة من المغاربة فسبتة صيفطو رسالة سياسية بعدما وصلو حتى للباب الرئيسي ديال بلدية سبتة ورفعو لافتة كبيرة كيطالبو فيها بضم سبتة ومليلية والجزر والمناطق الإسبانية الأخرى فشمال إفريقيا للمغرب.

المجموعة لي دارت هاد الخطوة هي «Siempre Paloma 2006»،  التراس لي مرتبطة تاريخياً بفريق المغرب أتلتيك تطوان. الصفحة ديال المجموعة على فايسبوك لي نشرت الصورة على حسابها

https://www.facebook.com/share/p/1CymxRoda7/

فالصورة، كيبانو عدد من أعضاء المجموعة قدّام الباب الرئيسي ديال بلدية سبتة، وتحت العلم الإسباني وعلم المدينة، وهما هازين لافتة مكتوبة بالإنجليزية كتقول: «تاريخكم دفاع، وتاريخنا توسع ، أنقذوا سبتة من الاحتلال».

الرسالة كتعتبر السيادة الإسبانية على سبتة «احتلالا»، وكتقدم المدينة على أساس أنها أرض خاص بالمغرب خاصو يسترجعها.

مجموعة Siempre Paloma 2006 جاية من محيط فريق المغرب أتلتيك تطوان، واحد من أقدم وأشهر الفرق الكروية فالمغرب، واللي تأسس سنة 1922. ومن بين مجموعات المشجعين المعروفة ديالو كاينين «Los Matadores» و«Siempre Paloma»، اللي تأسسات ف 2006.

وسبق للمجموعة أنها دخلات فملفات اخرى بحال ديال وفاة الشاب المغربي إلياس الطاهري وسط مركز للقاصرين فمدينة ألميريا، فين نظمت تحركات تضامنية ورفعت شعارات ضد العنصرية والتمييز ضد المغاربة فإسبانيا، كما وجهات انتقادات لحزب «فوكس».

أما الرسالة اللي تكتبات فسبتة، فهي عندها طابع ترابي ، النص المرافق للصورة كيرجع للتاريخ الإسلامي، وكيبدا بطارق بن زياد وكيذكر الأندلس والمرابطين والموحدين،والبيان كيشير حتى لحرب الريف ولشخصية محمد بن عبد الكريم الخطابي، وكيذكر هزيمة الجيش الإسباني فمعركة أنوال سنة 1921.

ومن بعد، كيركز على سبتة، وكيعتبر الموقع الجغرافي ديالها فالقارة الإفريقية واحد من أهم الحجج للتشكيك فالسيادة الإسبانية عليها. كما كيربط الوضع الحالي بالاحتلال البرتغالي للمدينة سنة 1415، وكيعتبر أن مرور الوقت مايمكنش يكون مبرراً لاستمرار السيادة الإسبانية.

المجموعة وسعات المطالبة ديالها حتى لمليلية وباقي الجزر والمناطق الإسبانية فشمال إفريقيا، وكتقول فخلاصة الرسالة إن سبتة ومليلية وباقي المناطق المتنازع عليها أراضٍ مغربية، وأن مرور الوقت ما غاديش يغير هاد الأمر حسب تصورها.