الرئيسية > آراء > قضية ديبلوماسيينا فكولومبيا وممتهنات الجنس. نائب السفير اللي جبداتو قنوات كولومبية ما عندو علاقة بالقضية. ها كيفاش بدا الفيلم
19/08/2022 15:00 آراء

قضية ديبلوماسيينا فكولومبيا وممتهنات الجنس. نائب السفير اللي جبداتو قنوات كولومبية ما عندو علاقة بالقضية. ها كيفاش بدا الفيلم

قضية ديبلوماسيينا فكولومبيا وممتهنات الجنس. نائب السفير اللي جبداتو قنوات كولومبية ما عندو علاقة بالقضية. ها كيفاش بدا الفيلم

كود احمد الطيب ///

كود عرفت بعض أسرار القصة ديال الديبلوماسيين المغاربة ف كولومبيا وبغات تطرح أسئلة خفيفة ظريفة على وزير الخارجية والتعاون ناصر بوريطة.. علاش صدر حكمو على هاد الدبلوماسيين قبل نهاية البحث الجنائي؟ وعلاش ما رسلش محقق يطلب جميع وثائق الملف الجنائي؟ وعلاش استبعد فرضية وجود كمين من شي جهاز مخابراتي ؟ واش حيث متسرع ومزروب كالعادة وخايف على صورتو أو حيث حيث خايف يكون ضعيف وماقادرش يواجه السلطات الكولومبية اللي مطلوب منها أمن وسلامة الديبلوماسيين طبقا للقانون الدولي؟ أجيو أسيادنا نفهمو القصة مزيان!

الواقعة اللي وقعت لديبلوماسيين مغاربة خدامين فسفارة بلادنا فكولومبيا، فيها جوانب خفية ومظلمة وتحتاج إلى تفسيرات لحلقات العقد ديالها. ما كنتبناوش نظرية المؤامرة طبعا وإنما كنتبناو نظريات البحث الجنائي ومساطره وقواعده المنصوص عليها في جميع القوانين الوطنية ديال دول العالم.

أول سؤال يتبادر للذهن هو علاش ناصر بوربطة تسرع وحكم على هاد الديبلوماسيين المغاربة، وقرر يدخلهم للمغرب لإجراء مجلس تأديبي، واش عندو الحقيقة كاملة، واش إنتهى البحث الجنائي فكولومبيا اللي عاد بدا وبافي عند البوليس ومازال ما وصلش للقضاء ومازال بعيد على صدور أي حكم أو مقرر قضائي ف كولومبيا؟

وزارة الخارجية هي وزارة قانون بامتياز، المفروض أنها كتعرف اشنو هي المساطر، وكتعرف أشنو هي الاتفاقيات الدولية، وماذا يعني حماية ضحايا النصب وغيرها، واش ما كانش مفترض أن بوريطة ينتظر نهاية التحقيق عاد يتصرف أو يقرر في حق هاد الموظفين الكبار؟

إضافة إلى أن القضية متعلقة بديبلوماسيين في دولة حكومتها معادية للوحدة الترابية، وتبقى فرضية وجود عملية نصب كمين واردة جدا خصوصا أن هواتف المعنيين سرقت وطبعا فيها ما فيها من معلومات.

تفاصيل هاد القضية غريبة. الصحافة الكولومبية قالت فاللول باللي كان معاهم نائب السفير اللي كان قنصل عام ففالانسيا الاسبانية. هاد لشي طلع كذوب. السيد ما كانش معاهم وحسب مصادر “كود” ما عمرو كان فهاديك السهرة. كان شي حد اخر خدام فالسفارة مع شي حد خدام فالادارة المالية وشي مغربي ما عندو علاقة بالديبلوماسية.

يعني ان وجود نائب السفير ما كانش. ما حضرش.

الصحافة الكولومبية قالت باللي باش وقع ليهم هاداك الشي وكانو فدار٬ خبرو الكونسييرج اللي خبرات البوليس. باش عرف البوليس باللي ديبلوماسيين جابو معاهم الكاميرا وخبرو الصحافة المحلية.

دابا هادي غير رواية من الروايات. كاينة رواية كتقول باللي كانو فحفلة رسمية. اخرى كتقول باللي كانو فشي ريسطو وثالثة كتهدر على دار.

الشك فوجود فرضية كمين أو خطة اجرامية معادية الديبلوماسية المغربية، يزيد يكبر منين نشوفو كيف تم توظيف الإعلام الكولومبي بسرعة كبيرة لتغطية الواقعة، واللي ركز على عملية المومسات، وشكون أصلا أخبر الإعلام والبوليس إذا كان الديبلوماسيين مخذرين؟ واش هما مثلا اللي بلغو البوليس وفضحوا راسهم؟ هذا أمر مستحيل، اذن القضية فيها لغز وتحتاج إلى بحث جنائي بمشاركة المغرب أو طلب تدخل الأمم المتحدة طبقا للضمانات الممنوحة الديبلوماسيين، بناء على اتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية لسنة 1961، اللي كتضمن حصانة للديبلوماسي وتفرض على الدول تأمينه من المخاطر.

كنا ننتظر بوريطة يدير بحال كاع رجال القانون وكاع الديبلوماسيين، يقول بأننا ننتظر نهاية التحقيقات، ونطالب السلطات الكولومبية تكشف لينا وتسلم لينا جميع الوثائق للاطلاع بما في ذلك ادعاء اتصال الدبلوماسيين المغاربة بممتهنات الجنس عبر الانترنيت وكيف تمت العمليه وهل هناك كاميرات مراقبة، وعلاش كاع ما يقولش بأننا سنرسل فريق تحقيق مراقب عن بعد بعد التنسيق مع كولومبيا بعض الضغط عليها بفرضية وجود مؤامرة وكمين، لأن البحث الجنائي لا يستبعد أي فرضية وهكذا يشتغل المحققون عبر العالم.

للأسف بوريطة أكد مرة أخرى أنه متسرع وغير متمكن من القانون، ويتصرف وكأنه مطلع على الحقيقة كلها، كيتصرف فقط لحماية صورته الشخصية وليس صورة الدولة المغربية أو صورة الديبلوماسي المغربي. هاد الديبلوماسي اللي تعرض لضربتين، الأولى من أعداء الوحدة الترابية والثانية من الخلف في الظهر من قبل الخارجية المغربية، المفروض فيها حماية المغاربة في الخارج كيفما كانت التهم الموجهة إليهم.

ومرة أخرى كيبان بوريطة شخص متوتر، يتحرك بمزاجية وليس بقواعد العلم والمعرفة، ويصدر قرارات قد تسقط في المستقبل مع ظهور الحقيقة كاملة، لأن الواقعة وقعت ف بلاد بابلو اسكوبار، وعليها ما عليها من مافيات واعداء للمغرب، وفي مثل هذه البلدان لا يمكن الثقة في المؤسسات بسهولة، ولا يمكن التسليم بخلاصاتهم هكذا بدون تدقيق، ولكم أن تتصوروا لو كان هؤلاء الديبلوماسيين مثلا من جنسية أمريكية أو فرنسية أو حتى جزائرية واش سيكون تصرف خارجيتهم بحال التصرف الغبي ديال بوريطة.

موضوعات أخرى

25/09/2022 20:30

رئيس وأعضاء البرلمان الإفريقي مشاو لميناء طنجة: حنا منبهرون بالبنيات التحتية العصرية والتكنولوجيا لي عرفها المغرب – تصاور