عثمان الشرقي – كود أولاد يوسف//

منذ أكثر من أسبوعين، ودوار “أولاد يوسف” كيعيش مشهدا غير مألوف.. رجل فـ عمرو 45 عام، طالع فوق خزان الماء (الشاطو)، رافض يهبط، وكيهدد برمي راسو. اسمو بوعبيد.

فلسطين ديال دوار أولاد يوسف

حسب مصدر مقرب من عائلتو، بوعبيد كان معروف بشغبه الطفولي. ديما وسط المشاكل. وفهاد المرحلة العمرية ارتبط سميتو بـ”فلسطين”. وهاد الارتباط ممعروفاش تفاصيلو بزاف، لكن لي كيتستنج أنه لقب “فسلطين” تطلق عليه غير مصادفة، حينت ماعندو لا ماضي نضالي، لاوالو. لي كاين هو أن باه فالتسعينات دار التزام عند الدرك، كيعلن فيه البراءة من تصرفات ولدو، لي كان خارج على السيطرة.

دعاوي الشرفة

بوعبيد، الاسم اللي سماه بيه باه تيمنا بالوالي بوعبيد الشرقي لي عندو قدسية كبيرة عند قبائل بني معدان، ماكانش متوقع يكون موضوع قصة بهاد التفاصيل المثيرة للجدل.

تربى في كنف الشرفاء لكنه انحرف عن القيم. بعد ما تزوج باه بمرا أخرى، طردو هو ومو من الدار. ومن تما، بدا التيه: تجوال فمدن المغرب، وعاش استقرار غامض فـ سبتة ومليلية.. أنشطة غير معروفة، وسنوات من الغياب.

بل أكثر من هكا، المصدر كيزيد: “بوعبيد دوز 12 عام ديال الحبس، متفرقة، وهادشي خلا حتى الوراق ديالو مزال ماكاينينش حتى 2019″، وهي السنة اللي مات فيها باه، ورجع للدار مع مو.

باه ماخلا والو ومات موتة عادية

الأب ديال بوعبيد العسكري المتقاعد كيقول المصدر المقرب أنه ماخلا والو وما ورث من باه غير الصحة والجهد، وأن خوتو لي عاونوه باش يفرش الدار قبل ما يموت. أما الهضرة ديال الإرث ما منها والو، وأنها ذريعة فقط لجلب الانتباه بحالها بحال رواية الموت المشكوك فيه. باه مات موتة عادية، وديك ساعات كان بوعبيد غايب وكون شكينا حنا فشي حاجة مغديش نسكتو، يوضح المصدر.

الغائب اللي رجع مشاكس

من 2019، عرفوه سكان دوار أولاد يوسف لأول مرة. استقر فدار باه، وبدأ فالمشاكل: أصوات، صداع، وشكايات. “كان كيسب، يعربط، يغوت فالليل، والناس ما بقاتش مرتاحة”، يضيف مصدر “كود”.

فالآونة الأخيرة، تزاد عليه الحال هرس باب دارهم، الشراجم، وهز راسو وطلع فوق الشاطو. الساكنة – خوفا من التسمم – قطعو الماء. لحقاش مكيتقوش فسلوكاتو.

التبوحيط الأخير

نهار طلع رجل الوقاية المدنية باش ينقذوه، بوعبيد تبوحط، فـ مشهد خطير كاد يودي بحياة واحد من المنقذين. مما يوحي بأن السيد عارف أش كيدير ومخطط مزيان لأفعالو.

واش بوعبيد خطر… ولا ضحية؟

المصدر المقرب كيتسائل كيفاش بغيتو هاد السيد يكون، وهو كابر مجلي ومجري عليه باه ومدوز الحبس ومبلي؟

وهو تساؤل كيخلي أسئلة كثيرة كترافق حياة المعني بالأمر. أسئلة الإجابات عليها ضبابية…واش بوعبيد مجرد مختل نفسي؟ ولا هو نتاج مجتمع مهمش، وأسرة مفككة، وبيبان مسدودين! ومدونة أسرة غير عادلة؟ القصة لا تزال مفتوحة وممكن تبان عليها تفاصيل أخرى مستقبلا، ولي تقدر تحطنا أمام مشهد آخر من هذه الحكاية.

وكان المجلس الوطني المجلس الوطني لحقوق الإنسان، كشف على رواية جديد بخصوص التطورات الخطيرة الأخيرة للي عرفها اعتصام ” بوعبيد ز.” فوق سطح خزان مائي شاهق بمنطقة ولاد يوسف بقصبة تادلة، وهضرات على التواصل بين المجلس وعائلة بوعبيد.

وأفاد بلاغ المجلس أنه بتوجيهات من رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان واصلت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة، طيلة أيام اعتصام ب. ز. على سطح خزان الماء بدوار أولاد عبو، جماعة أولاد يوسف بدائرة قصبة تادلة، (واصلت) المساعي من أجل حث السيد ب. ز. على فك الاعتصام.

في سياق هذا التتبع، كان فريق اللجنة الجهوية كيدر زيارات يومية لمكان الاعتصام. وتواصل الفريق ف عدة مناسبات مع المعتصم بوعبيد. ز.