كود : يونس أفطيط///

بعد خسارة الاتحاد الاشتراكي لمقعدي سيدي أفني والمضيق ـ لفنيدق، لم يتبقى لحزب عمر بنجلون غير ورقتين للعبهما من أجل تشكيل فريق برلماني وذلك بسبب المادة 32 من النظام الداخلي لمجلس النواب، الذي يفرض على أي حزب تشكيل فريق برلماني برقم عشرين نائبا برلمانيا في حين لا يتوفر الاتحاد الاشتراكي سوى على 19 نائبا برلمانيا.

وستجرى إنتخابات كل من گرسيف والناظور متزامنة حيث سيكون على الاتحاد الاشتراكي دعم مرشحيهم في الحملة الانتخابية التي ستنطلق الليلة على الساعة الثانية عشرة ليلا.

ويتنافس في دائرة گرسيف خمسة مرشحين أقوياء هم رئيس جماعة جرسيف علي الجغاوي عن حزب الاستقلال، ورئيس المجلس الإقليمي أحمد العزوزي عن حزب العدالة والتنمية، ورئيس جماعة تادرت عبد الرحمان المكرط عن حزب الحركة الشعبية وعضو مجلس جهة الشرق سعيد باعزيز عن حزب الاتحاد الاشتراكي، وقائد المعارضة بمجلس جماعة جرسيف محمد البرنيشي عن حزب الأصالة والمعاصرة.

وتعرف دائرة گرسيف منافسة قوية فيما لن تقل عنها دائرة الناظور التي ستعرف منافسة شرسة بين الحركة الشعبية لمرشحها سعيد الرحموني رئيس المجلس الاقليمي الذي تم إلغاء مقعده البرلماني، ومحمد أبرشان نائب رئيس جماعة إعزانن الذي خسر مقعده البرلماني في آخر إنتخابات، حيث وصل سعير الحرب بين الطرفين أوجه حاليا ويحاول كل طرف منهما إستمالة رؤساء الجماعات ومستشاريهم لدعمه في الحملة الانتخابية.

وفي حال عدم حصول الاتحاد الاشتراكي على أي من المقعدين فإنه سيبقى بالفريق البرلماني إلى غاية بداية النصف الثاني من الولاية البرلمانية التي سيجري فيها التصويت، حيث سيكون مطالبا بالادلاء بفريقه البرلماني، إذ سيظل الفريق الاشتراكي مشكلا إلى غاية الجزء الثاني من الولاية البرلمانية.