كود – سبتة//

وخا أن عدد اليهود فمليلية نقص بزاف مقارنة مع شحال هادي، ولكن الجالية مازال عندها حضور كبير فالمدينة، وكتعتبر من أكبر التجمعات اليهودية فإسبانيا برا مدريد وبرشلونة.

القصة ديال اليهود فمليلية بدات  من بعد الحرب الإسبانية المغربية بين 1859 و1860، ملي استقر عدد كبير من يهود شمال المغرب فالمدينة ومع الوقت كبرات الجالية، حتى وصل عددها فالحرب العالمية الثانية ل 7000 يهودي، وكان فيها 26 كنيس، وهو رقم كان كيفوت عدد الكنائس والجوامع فداك الوقت، أما دابا بقا فيهم غير ألف واحد، ولكن مازال محافظين على وجودهم.

ف 1961قبل ما توصل للحسيمة، خرجات سفينة “إيغوز” من مليلية ، اللي كانت كتنقل يهود مغاربة بشكل سري، وغرقها تسبب فمقتل 44 شخص، من بينهم 43 يهودي. وهاد الحادثة مازال كتعتبر من أكثر الصفحات المؤلمة فتاريخ يهود المغرب، وكاينين جمعيات فمليلية كتحافظ على هاد الدكرى.

الجالية اليهودية، وخا صغيرة، مازال عندها معابد خدامين، ومدرسة، وجمعيات، وكتحاول تحافظ على تاريخها وهويتها، اللي كترجع لأكثر من قرن ونص.

حتى فسبتة، الجالية اليهودية عندها تاريخ عريق  كيرجع لقرون هادي ،هاد الحضور بدا كيبان بشكل كبير، فنهاية القرن 18 وبداية القرن 19 ملي جاو عائلات يهودية بزاف من مدن شمال المغرب، وخصوصاً من تطوان. ومع الوقت، ولات هاد الجالية كتشكل ركيزة أساسية فالاقتصاد والتجارة د المدينة.

العدد ديال يهود سبتة اليوم صغير بزاف ومكيفوتش تقريبا 280 لـ 300 واحد من أصل سفارديم، ولكن الدور الثقافي والاجتماعي ديالهم مازال باين. المدينة معروفة بنموذج “التعايش” ،هاد الجالية كتوفر على معبد يهودي رئيسي (كنيس) اللي كيتجمعوا فيه فالمناسبات والأعياد الدينية، بالإضافة لجمعيات كيسهروا على حماية التراث والذاكرة العبرية د المدينة والروابط التاريخية ديالها مع المغرب