حميد زيد – كود//
ما قاله الرميد والداودي صحيح مائة في المائة. والأول في الانتخابات يجب أن يبقى الأول.
فلم لم يطرأ طارىء يجعل حزب العدالة والتنمية يتراجع إلى المرتبة الثانية أو الثالثة.
والمصلحة الوطنية تقتضي أن نصوت له دائما.
وإلى الأبد.
والأهم هو الأوراش المفتوحة. وهم الوزراء الذي لم يعثروا بعد على الزوجة الثانية.
ويحتاجون من أجل هذا الهدف إلى ولاية ثالثة. ورابعة.
فالإصلاح في ظل الاستقرار مسار طويل وشاق. ويحتاج إلى صبر. وتفهم. كما أن عمليات الطلاق تتطلب وقتا. ومفاوضات. وليس سهلا اختيار شريكة العمر. وليس هينا إحداث القطيعة.
لكن يبدو أن وزارة الداخلية تريد إغلاق القوس. وتسعى إلى تزوير الانتخابات. وتسعى إلى منع الحب.
وقد فطن إلى ذلك سعد الدين العثماني.
لكن الناخب ليس مغفلا. وسيصوت بكثافة لصالح الإسلاميين بعد سنتين من الآن. وفي كل مرة. إلى أن يغيروا زوجاتهم جميعا. وإلى أن تكتمل أوراشهم المفتوحة. ويطبقوا برامجهم.
وإلى أن يجد كل واحد منهم الزوجة الصالحة.
ومن الظلم أن لا يصوت المغاربة للعدالة والتنمية. وألا يبوئوه المرتبة الأولى.
وبعد أن جاؤوا أول مرة إلى الحكومة بسياراتهم المتهالكة.
وبعد أن التقطوا سيلفيات معها.
وبعد أن ظهروا يجلسون القرفصاء ويأكلون البيصارة.
فقد غير الناخب عاداتهم. وفرض عليهم الركوب في سيارات فاخرة. واضطروا إلى الحصول على قروض. وزين لهم الحياة الدنيا.
وأي تزوير. وأي محاولة لفرض حزب آخر. فقد يؤدي إلى خلق أزمة في المغرب.
وإلى ظهور الوزراء الذين فرض عليهم تأدية أقساط البنك. وركوب السيارات الغالية الثمن.
ولذلك فقد كان رد مصطفى الرميد على حزب التجمع الوطني للأحرار في محله. حين اعتبر أن العدالة والتنمية سيحتل المرتبة الأولى في حال احترمت الديمقراطية وكانت المنافسة نظيفة.
وصراحة. فالمغاربة معجبون بالتجربة. ويرغبون في أن تستمر. رغم الحملة السابقة لأوانها التي يقوم بها عزيز أخنوش.
وسيكون من الجنون أن تتدخل الإدارة. بعد كل الخدمات التي أسداها وزراء العدالة والتنمية للوطن.
وبعد كل التضحيات التي قاموا بها.
وأهمها. والتي لن ينساها أحد. طردهم لأمينهم العام. وفرض الإقامة الجبربة عليه في الفيسبوك. وتعويضه في رئاسة الحكومة بالعثماني.
وأي إدارة حمقاء هذه تفرط في حزب طيع. وغير متطلب. ولا يحرك ساكنا. ويرضى بالقليل. ويحارب نفسه من أجلها.
حزب كأنه غير موجود.
ومن تواضعه يمنح كل الوزرات المهمة للآخرين.
إلا إذا كانت الإدارة المغربية ضد الإصلاح في ظل الاستقرار.
ولم يكتفوا في العدالة والتنمية في ذلك.
بل ظلوا يبعثون الإشارات إلى من يهمهم الأمر. وانحلوا أخلاقيا. وصار يقبض عليهم يمارسون الحب في السيارات.
وكفوا عن الاحتجاج على مهرجان موازين.
وتوقفت حملة حجابي عفتي.
ثم يأتي عزيز أخنوش ويعبر عن نواياه في أن ينتزع منهم المرتبة الأولى.
بينما الحكمة تقتضي أن يبقوا معنا.
وأن يفوزوا دائما.
وأن نمنحهم فرصة ثالثة ليندمجوا أكثر.
فالسلطة علاج فعال ضد التوتر. وقد جاؤوا أول مرة متزمتين. ومتشددين أخلاقيا. ومع الوقت شرعوا يخلعون ملابسهم.
ويتعروا بالتدريج.
وما لم ينتبه إليه من كل من يسعى إلى خطف المرتبة الأولى من حزب العدالة والتنمية.
أنه وعلى عكس ما يظنون.
فقد وسع من دائرة المتعاطفين معه. وبعد أن كان المحافظون والسلفيون هم فقط من يصوت له. أصبح اليوم يغري كل الشرائح.
وكل الأطياف والتيارات معجبة بتجربة قادته في باريس.
ومتيمة بيتيم. وبتحرر الفمينيست آمنة ماء العينين. نوال سعداوي العدالة والتنية.
التي تتحجب في الرباط. وتلبس التنورة في باريس.
وفي سنة 2021 سيحصل على أصوات الإسلاميين.
والمنحلين أخلاقيا. والفاسدين. والكاسيات العاريات.
ونصف المحجبات.
ورواد شاطىء القمقوم.
وسيرى فيه من صنعوا حزب الأصالة والمعاصرة البديل الحقيقي لإخفاقهم.
وسيمنحونه أصواتهم.
أما الشيء الأهم.
أما ما يوجب علينا التصويت للعدالة والتنمية بكثافة في الانتخابات القادمة
فهو وجود مشروع فكري يجمع آمنة ماء العينيين بالاتحادي جواد بنعيسي
و لذلك علينا أن نمنحه فرصة لينضج ولنقطف ثماره
حين يصدر في كتاب
وقد يكون هذا المشروع الفكري حلا لنا جميعا.
وقد يخرجنا من جو الاحتقان هذا. ومن هذه الاصطفافات التي لا معنى لها. ومن صراع من يحتل المرتبة الأولى.
فلنمنحهم إذن فرصة أخرى. ولنصوت لهم.
ولننتظر حتى نقرأ الكتاب.