گود سبور//

تفرگعو گروب “وينرز” المساند للوداد الرياضي على رئيس النادي هشام ايت منة بسبب الإقصاء د الفريق من ربع نهائي كاس الكونفيدرالية الأفريقية امام اولمبيك اسفي، وجبدو له كاع الأخطاء ديالو التسييرية ملي شد النادي، وقالو له اما يجيب لقب البطولة الاحترافية او يمشي بحالو.

وقالو “وينرز” فتقرير لهم: “انتهى إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية وانتهت معه رحلتنا الإفريقية لهذا الموسم على وقع الفشل، فشل في إعادة التوهج لاسم النادي قاريا وشق الطريق مجددا نحو القمة، ولم يكن الفشل وليد الصدفة بل كان نتاجا لتراكمات من القرارات الخاطئة التي أضعفت الفريق حتى صار يدخل الملعب بدون شخصية وغير قادر على فرض ذاته سواء داخل رقعة الملعب أو خارجها”.

ورجعو “وينرز” للموسم الماضي، وقالو: “انطلقت فعاليات موسم 2024/25 مع المدرب موكوينا الذي انتدب فريقا بكامله في سوق الانتقالات الصيفية، ثم لم يقتنع بهم بعد التوقيع ليشرع في انتداب فريق آخر في الميركاطو الشتوي. وكانت النتيجة مغادرة سباق البطولة بشكل مبكر وإقصاءً من كأس العرش على يد فريق نازل للقسم الثاني في نفس الموسم وضياع المركز الثاني المؤهل للعصبة بعد ستة تعادلات متتالية أدت إلى رحيل المدرب الذي أقنعه غروره بأنه سيصنع للوداد هوية كروية. جيءَ بعده بالمدرب بنهاشم الذي حقق ثلاثة انتصارات ضمن بها الفريق مركزا إفريقيا ليقرر بعد ذلك الرئيس مكافأة من حقق الصعود رفقته بألوان شباب المحمدية للقسم الأول بمنحه شرف قيادة الوداد في أولى نسخ كأس العالم للأندية رغم حاجة الوداد حينها لمدرب من العيار الثقيل لمواجهة السيتي واليوڤي، ولم يكن بنهاشم الذي نال هدية مماثلة أن يعارض سياسة الرئيس في التعاقدات، ويكفي أننا انتدبنا مهاجما لخوض ثلاث مباريات لم يشارك سوى في اثنتين منها لنعلم حجم العشوائية التي يدبر بها الرئيس الانتدابات، وانتهت كأس العالم بثلاث هزائم، وعوض تدارك ما فات والتوقيع لمدرب من مقام الوداد تمت تزكية بنهاشم وبعدها نهج نفس السياسة الفاشلة في الانتدابات”.

وكملو “وينرز”: “معسكرات هنا وهناك، والنتيجة تعادل مذل أمام فريق صاعد لأول مرة في تاريخه وانتصارات غير مطمئنة ضد خصوم ضعيفة كان بالإمكان هزمها نتيجة وأداءً. توقف النشاط الكروي ببلدنا بالتزامن مع كأس إفريقيا كان فرصة جديدة لجلب مدرب شجاع لا يهاب أصغر الخصوم ولا ينقل خوفه وجبنه لنفوس اللاعبين، لكن الرئيس فضل مرة أخرى الإبقاء على صانع أفراح فريقه السابق والرفع من القيمة السوقية للفريق عوض القيمة الفنية والرياضية، دون نسيان التفريط في أحد أبرز اللاعبين وسط الموسم كأن الفريق لا يلعب على أي واجهة ! وماذا بعد استئناف النشاط الكروي ؟ احترام مبالغ فيه للخصوم على ضُعفها وغياب الشخصية حتى داخل الميدان، والطامة الكبرى اعتبار التعادل ذهابا نتيجة إيجابية وكأن المدرب كان يعول على التعادل دون أهداف إيابا من أجل التأهل”.

“وينرز” عاقو ان الهدف من اقالة ايت منة لبنهاشم، هو يمتص خصب الجمهور وقالو له هو واللي معه فالمكتب المديري: “لكل الاعتبارات المذكورة أعلاه، فإن إقالة بنهاشم الحتمية ليست كافية لوحدها ما لم يرافقها تغيير في عقلية الرئيس ونظرته كمسير لأكبر نادٍ في البلاد وأعرقها. ويُلام أعضاء المكتب المسير على صمتهم ومباركتهم لكل قرارات الرئيس. إن كانت الجماهير واعية بكون الرئيس يتخذ مجموعة من الخطوات غير المحسوبة والتي تصب أحيانا عكس مصلحة الفريق فلا يُعذر حينها أعضاء المكتب بجهلهم. فيا إما أن تكون عندهم الشجاعة لتوجيه الرئيس حين يفقد البوصلة ويا إما أن يكون لهم ضمير يفرض عليهم ترك الكراسي لمن هم أحق منهم بها”.

واكدو “وينرز”: “إن الهيكلة والتواصل والتسويق وتحرير لوغو الوداد كلها أمور كنا نطالب بها في فترة سعيد الناصري لتصاحب الألقاب وتزيد من توهج النادي وتسمح له باستغلال التفوق الرياضي اقتصاديا والتعريف باسم الوداد عبر العالم. لكن العمل على كل هاته النقاط وتطويرها دون العمل على جوهر الرياضة -الألقاب- يعتبر فشلا ذريعا مهما حقق الفريق من مبيعات للمتجر والBrand ومهما بلغت حساباته على مواقع التواصل من متابعين ومتفاعلين.
إن كل ما بلغناه من سوء هو نتيجة لإضعاف الفريق من طرف الشخص الذي يُنتظر منه دعمه ومساندته : الرئيس.
إقصاء الأمس أنت من تتحمل مسؤوليته الكاملة سواء بإطالة مقام بنهاشم أو بالسماح لڤاكا باللحاق بمنتخبه خارج تواريخ الفيفا. ولا يقف إضعاف النادي هنا، بل إن قبول برمجة العصبة للمباريات وفق أهواء الخصوم تأكيد على استمرار الانبطاح الذي يبدو أنه متواصل بعد البلاغ الأخير، فكيف لمن يقف القانون في صفه أن يتقدم بطلب تأجيل يحتمل الرفض عوض التأكيد على عدم اللعب بقوة القانون وحماية مصالح الوداد وفرصها في الفوز بالمؤجلات لتعزيز الصدارة قبل انطلاق إياب البطولة”.

وقالو “وينرز” فميساج قاصح لايت منة وللاعبين: “هشام آيت مانة، إن رئاسة الوداد شرف كبير وأنت لازلت مصرا على تقزيم ذلك المنصب. فالرئيس من يعمل جاهدا لتبقى الوداد رائدة لا من يكون أكبر همه استغلال حساباتها الرسمية من أجل Collab يمكنه من ترويج اسمه، والرئيس من يقف على كل كبيرة وصغيرة لا من يكثر الوقوف في جنبات الملعب إرضاءً لحب الظهور المَرضي، والرئيس هو من يعمل في صمت تاركا نجاحاته تنطق مكانه لا من يجعل المرور من مختلف المنابر الإعلامية هوايته المفضلة، إن اللاعبين لا يُستثنون من خطابنا هذا فهم أيضا لهم نصيبهم من المسؤولية في ما يقع. ونحن ننتظر منهم ومن المكتب أن يقدروا تضحيات الجمهور وأن يكونوا عند مستوى تطلعاته. فجماهير النادي هي الوحيدة التي تحقق العلامة الكاملة وتقوم بواجبها على أكمل وجه. جماهير تقتني تذاكر المباريات بضعف ثمنها المعتاد وتملأ جنبات الملعب حبا في ناديها، تحقق إقبالا كبيرا على متاجر النادي وتقتني مختلف منتوجاته، وتأبى تركه وحيدا حتى أصبح اللعب بكينيا شبيها باللعب داخل تراب الوطن. ويبقى أقوى مظاهر الدعم رزانة الجماهير ورغبتها في توفير جو صحي طيلة سنتين حرصا منها على مصلحة النادي لا حبا في الأشخاص كيفما كانت أسماؤهم ومهما علا شأنهم”.

وختمو “وينرز” وقالو لايت منة: “لن نقبل بموسم أبيض سيكون هو الرابع على التوالي، أنت بحاجة إلى درع يحميك من غضب الجمهور ولا درع قادر على ذلك بعد الآن إلا درع البطولة”.