كشفت برقية نشرها ويكيليس أن الملك محمد السادس كان وراء التدخل لإطلاق سراح كريم واد ابن الرئيس السينكالي شهر غشت 2009، وأفادت البرقية التي بعثها روبير جاكسون، مسؤول الشؤون العامة بالسفارة الأمريكية بالرباط سابقا أن الملك عاقب الشرطي الذي ألقى القبض عليه ونقله إلى الصحراء. 
 
وقد مكن تدخل الملك من إطلاق سراح ابن الرئيس، وكانت صحيفة "لوكوتيديان" السينكالية قد نشرت الخبر وهدد ابن الرئيس بمقاضاتها، واعتبر ذلك مجرد كذب.