الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

حافظ الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، على مسافة واحدة من المغرب والجزائر في ظل التوتر للي كتعرفو علاقات البلدين وامتدادها لمناكفات دبلوماسية إقليميا ودوليا.

ولوح محمد ولد الشيخ الغزواني في كلمته الموجهة لأشغال الدورة الـ 78 للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، ليل الأربعاء، لعدم محاباة أي من الطرفين سواء المغرب أو الجزائر، إذ استهل الكلمة ديالو المخصصة لشق السياسات بالقول “وقد ظلت تأطر جهودنا في العمل على تحقيق السلام والأمن إقليميا ودوليا سياسة خارجية قائمة على أساس حسن الجوار والاحترام المتبادل والتعاون البناء وتغليب الحوار والتفاوض والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية والوقوف إلى جانب القضايا العادلة”، في إحالة على اعتماد بلاده لحسن الجوار والاحترام المتبادل عِمادا لعلاقاته مع محيطها الإقليمي والدولي.

وترفض انواكشوط الميل لأي طرف إقليميا، إذ تسعى جاهدة للموازنة بين علاقاتها مع المغرب من جهة والجزائر من جهة أخرى، توجسا من أي انعكاس لذلك على نزاع الصحراء، وهروبا من ترجيح كفة أي طرف على آخر، بناء على حياد تراه “إيجابيا”، ومقاربة تقضي بكونها “جزءا من الحل وليس الإشكال”.

وكان الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، قد أفاد في ذات الكلمة: “ونجدد موقفنا الثابت من النزاع في الصحراء الغربية ودعمنا لجهود الأمم المتحدة ولكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة الرامية إلى إيجاد حل مستدام ومقبول لدى الجميع”.