الوالي الزاز -گود- العيون ///
وضع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، الجزائر في موقف محرج في سياق ترسيخ مغربية الصحراء والتماهي مع التوجيهات الملكية المرتبطة بانخراط المؤسسات البرلمانية في تكريس الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وحشر رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، الجزائر ومجلس أُمتها في الزاوية بتنظيم الدورة العاشرة للجمعية العامة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية APNODE في كبرى حواضر الصحراء مدينة الصحراء، ما يعني غياب ممثلي مجلس الأمة الجزائري عن الحضور لأشغال الدورة العاشرة، مكرسا بذلك العزلة التي يعيش على وقعها نظام العسكر ومؤسساته، والانخراط الأفريقي الشمولي في تعزيز الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على الصحراء.
وكان أعضاء بمجلس الأمة الجزائري قد شاركوا في الدورة التاسعة لـAPNODE المنظمة في العاصمة البينينية كوتونو بتاريخ 29 و30 غشت 2024، تحت شعار “عقد لتعزيز قدرات البرلمانيين الأفارقة من أجل تشريع، ورقابة وتقييم للسياسات العامة أحسن”، ويتعلق الأمر بسمير زوبيري، نائب رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، ويوسف لعراب، عضو مجلس الأمة الجزائري.
وتحتضن مدينة العيون يوم غد الجمعة أشغال الدورة العاشرة للجمعية العام لـ APNODE، إذ سيناقش المجتمعون مواضيع مرتبطة بالتنمية ورؤية الشبكة البرلمانية الأفريقية لها، كما سيبحثون سبل تعزيز مفاهيمها وخدمتها للأمن والاستقرار على مستوى القارة الأفريقية.
ويذكر أن مجلس المستشارين حوّل كبرى حواضر الصحراء المغربية إلى قطب للتعاون الأفريقي وتقوية الروابط بين المملكة المغربية وعمقها الأفريقي عبر سلسلة أنشطة حضرها وزراء وبرلمانيون أفارقة، وساهمت في تعزيز صورة المغرب أفريقيا، وشيدت أواصر تعاون موثوق بين الجهات الجنوبية للمملكة ومحيطها الأفريقي.