الرئيسية > آش واقع > وكالة الانباء الاسبانية هضرات على اليمين المغربي (الموريين) لي كتزاد قوتهم فالبلاد
07/05/2021 17:30 آش واقع

وكالة الانباء الاسبانية هضرات على اليمين المغربي (الموريين) لي كتزاد قوتهم فالبلاد

وكالة الانباء الاسبانية هضرات على اليمين المغربي (الموريين) لي كتزاد قوتهم فالبلاد

كريم الصوفي -يونس افطيط-كود//

نشرت وكالة “إيفي” تقريرا عن اليمين المغربي الذي يمجد القومية المورية وينتشرعلى الشبكة الاجتماعية، حيث يلجأ نشطاء هذا التيار الافتراضي إلى قراءة وطنية للتاريخ للبحث عن محفزات للشعور بالفخر الوطني وتحييد الروايات اليمينية التقليدية.

وتناول التقرير صفحة فايسبوكية يبلغ عدد متابعيها 160 ألف شخص وتحمل اسم التّارِيخ المَغرِبي المُورِي، كمثال على مدى انتشار أفكار هذا التيار، الذي يبرز نصوصا عن تاريخ الدولة المغربية وسير ملوك سابقين وتمجد أبطال معارك خاضها المغاربة. إنهم ليسوا إسلاميين، بل علمانيون، وعلى الرغم من أنهم يرفضون مسمى “اليمين المتطرف”، فإن المؤرخين والمحللين، حسب التقرير، يصنفونهم كتيار يعتبر أن تفرد المغرب هو يكمن في الاستمرارية التاريخية منذ تأسيس مملكة موريتانيا  الأمازيغية القديمة في شمال افريقيا بين القرن الرابع و 40 قبل الميلاد.

وأوضح أحد مؤسسي الصفحة لوكالة  “إيفي”، أن هذا التيار يهدف إلى “تعزيز الثقافة والتاريخ والهوية المغربية في قلب الشباب: المغرب أمة ذات حضارة فريدة وأصيلة”. وأضاف أن الهدف أيضا هو التعريف بـ “عبقرية” الشخصية المغربية في العلوم والأدب والعمارة والفن والصناعة، مع مراعاة مساهمات الحضارات “المغاربية” منذ حقب زمنية بعيدة.

ويضيف التقرير، أنه لطالما سادت في المغرب قومية قائمة على “ملحمة التحرير” ضد فرنسا وإسبانيا خلال القرن العشرين، تستمد كينونتها من استمرار السلالة العلوية الحاكمة منذ القرن السابع عشر ووجود دولة مغربية منذ أواخر القرن الثامن. كما أشار تقرير “أيفي”٬ نقلا عن شهادة محللين، إلى سعي الجيل الجديد من اليمينيين المغاربة إلى بعث الإحساس بالكبرياء الوطني من خلال خلق أيديولوجية جديدة تتجاوز الآخرين من إسلاميين أو أمازيغيين أو اشتراكيين.

وعبر المصدر نفسو، عن دعمه “القوي والشامل” للدولة المغربية، لا سيما في “الأمور التي لها بعد دولي، لأن أي تغيير سياسي يجب أن يتم في سياق الاستقرار”، حسب قوله، كما أشار ناشط آخر في هذه الحركة الافتراضية، إلى تخصيص الهوية المغربية في ديباجة الدستور المغربي ومزجها للمكونات العربية والأمازيغية والصحراوية والأندلسية وحتى العبرية. ويضيف قائلا : “في كل مرة تسقط فيها الدولة المغربية، يقع الشعب المغربي تحت سيطرة القوى الأجنبية”. كما أشار المتحدث إلى استعداد بعض أعضاء هذا التيار لإنشاء جمعية ثقافية تترجم أفكارهم إلى واقع.

مؤرخ وعالم سياسي فضل عدم الكشف عن اسمه، وانخرط في العديد من الخلافات مع نشطاء الحركة على الأنترنت، اعتبر أن هذا التيار لا يقوم على الحجج العلمية ، بل على سلسلة من الروايات الإيديولوجية بلا أسس ملموسة. وبحسب هذا الباحث، فإن ظهور هذا التيار، هو رد فعل مدعوم ربما، من طرف جزء من الدولة، لملء الفراغ الذي تعيشه الدولة على المستوى الثقافي والسياسي بسبب صعود التيارات الإسلامية.

ويقول المحلل في التقرير ذاته : “لقد انتهت الأساسات التي اعتمد عليها الحسن الثاني في إنشاء الدولة الحديثة، كما تعاني البلاد أيضًا من أزمة هوية ، لذلك كان من الضروري إنشاء سرد جديد وهذه الحركة لم تنشأ بشكل عفوي”.

من ناحية أخرى أوضح المؤرخ حسن أوريد لـ “إيفي”، أن الحركة لا تزال في مرحلة جنينية وتلجأ إلى قراءة إيديولوجية للتاريخ لتبرير الشخصية “الفريدة”. وأضاف أوريد أن ظهورها هو انعكاس محلي لموجة يمينية عالمية، تستغل شبكات التواصل الاجتماعي لنشر أفكارها، وتتبنى “نظريات التطهير”، وتوقعاتها تعتمد على مستقبل الاتجاه العالمي.

بينما علقت صفحة  الموريين على التقرير، قائلة انه به تحامل خفي، انطلاقا من عنوانه الذي اعتبر الموريين علمانيين، ومرورا باعتبار أن كاتب التحليل الذي اعتبروه غير معروف، في حين انه الصحافي المعروف محمد سيعلي الذي يشتغل ضمن طاقم الوكالة الاسبانية، قالو ان الصحافي لم يكن موفقا في تحليله بالقول ان التيار هو رد فعل للدولة لتخلق رواية جديدة. الصحافي دار خدمتو ونقل شهادات من كاع الاطراف.

موضوعات أخرى

13/06/2021 20:00

“لارام” بدات تنزيل تعليمات الملك بخصوص تسهيل عودة مغاربة الخارج بأثمنة مناسبة.. طلقات عملية استثنائية خصصات ليها 3 ملايين مقعد