نظم بضعة أفراد اليوم الجمعة 18 مارس 2011 وقفة أمام مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط. وقال عضو من الجمعية ل”كود” إن عنصرا محسوبا على الحزب الليبرالي المغربي كان رفقة بضعة أشخاص لا يتعدون الثلاثين يحملون الراية وصور الملك، أمضوا نصف ساعة أمام مقر الجمعية، ولم يستبعد العضو أن يكون وراء تحرك هؤلاء بعض الأجهزة دون أن يحددها.
وقد رفع هؤلاء شعارات ضد عبد الحميد أمين، القيادي في الجمعية، منها “يا أمين يا قليل الدين”، ثم “عاش الملك”، وقد قابل عبد الحميد أمين هذه الشعارات بالابتسامة، وظل يراقب الوقفة أمام باب الجمعية رفقة أعضاء آخرين. وقد شارك في الوقفة بعض الأطفال.
ولا تنوي الجمعية أن تصدر بيانا في الموضوع واعتبرته غير ذي جدوى، وقد انتقد حقوقيون هذا التصرف الذي يتوخى إسكات الأصوات الحقوقية بأساليب ترهيبة مثل هذه الوقفة.
وهذه أول مرة يتم تنظيم وقفة ضد جمعية حقوقية في المغرب، وكانت جهات قد حركت مجموعة من الأشخاص قبل سنوات لتنظيم وقفة ضد مجلة “لوجورنال” بدعوى الإساءة إلى الرسول.