وقد انقسمت حركات “20 فبراير” حول يوم الاحتجاج، إذ فضلت مجموعات يوم السبت 26 فبراير حتى لا يتزامن مع الاحتفالات بإنشاء البوليساريو، وكان وزير الداخلية الطيب الشرقاوي قد شدد في لقاء مع الجمعيات الحقوقية أن رسالة “20 فبراير” “وصلت”، وأوضح أنه لن يتم منح ترخيص للتظاهر، فردت عليه الجمعيات أن الوقفات ليست في حاجة إلى ترخيص وأن نشر مواعيدها يدخل في باب الإخبار. وفي موضوع آخر أنشأ مجموعة من شباب معارض ل20 فبراير” صفحة على الفايسبوك طالبوا فيها “من أجل منح صلاحيات أكثر للملك”، في رد على دعوة 20 فبراير إلى ملكية برلمانية تحد من سلطات الملك.