عثمان الشرقي ـ كود//

مورا البوز اللي دار على عبارة “خلط الورق بالدقيق”، خرج النائب أحمد التويزي بتوضيح  كيقول فيه بللي كلامو مجرد تعبير مجازي، وتحرف على بلاصتو وبما أن اللسان مافيه عظم  والهضرة حمالة أوجه، حاولنا نتأملو ونفسرو كلامو واستنتجنا أن المقصود بالورق ماشي ورق الكارطون  ولا الكاغيط، ولكن ورقة البسطيلة المغربية .

وفعلاً، اللي كيعرف المطبخ المغربي غادي يفهم أن البسطيلة ما كتدوزش بلا ورقة، والورقة ما كتجيش بلا دقيق. العلاقة بيناتهم طبيعية، وما فيها لا غموض و لا مجاز، شي جاي من شي، التقديرات كاتشير أن كيلو واحد من الدقيق كيعطي ما بين 20 و30 ورقة بسطيلة، وهاد الأوراق كتحتاج خفة كبيرة فالتحضير، خاص الما يكون دافي، والعجينة مرخوفة والتوريق يكون خفيف باش الورقة ما تتقطعش.

أما اللي عندو ’’خيشة” ديال الدقيق، فالله يعاونو، يقدر يخرج منها حتى 600 ورقة بسطيلة، يعني مشروع صغير قائم بذاتو، غير خاص اليدين اللي تعرف تعجن وتورّق، ماشي اللي يخلط بلا ميزان غير جي ودبز، باختصار التويزي ما قال تا حاجة غالطة، غير الناس لي خلطو بين الكوزينة والبرلمان وأكيد هو فنيتو يترافع على هاد المشاريع الصغيرة المدرة للدخل ويدافع على البسطيلة كتُراث من المطبخ المغربي الأصيل.

اللي ما كيعرفش يطيب البسطيلة، غادي يحساب أن الورق ما كيتخلطش بالدقيق أما التويزي، فكيبقى بالحنكة ديالو أول نائب برلماني فالعالم كيفتح النقاش على العلاقة الغامضة بين السياسة والمطبخ المغربي، السؤال لي كيبقى مطروح واش تويزي كيقصد البسطيلة بدجاج ولا بالحوت؟