أفاد مصدر حقوقي ل”كود”، أن مواطن، يدعى كريم الشايب، توفي، في حدود الساعة السابعة وعشرين دقيقة من مساء اليوم الأربعاء 23 فبراير 2011، بمستشفى محمد الخامس بصفرو، متأثرا، حسب المعطيات الأولية، بجروح بليغة إثر الاعتداء العنيف، الذي تعرض له على يد القوات العمومية في المدينة، أثناء مشاركته في مسيرة 20 فبراير السلمية.
وأوضح المصدر أن الضحية عامل ومتزوج ولديه أطفال، مشيرا إلى أنه تعرض إلى إصابة بليغة في الرأس.
وذكر المصدر أن حقوقيين يعملون على تجميع معطيات دقيقة حول الضحية من أجل توجيه شكاية في الموضوع إلى النيابة العامة في مدينة فاس.
ويأتي هذا في وقت يشكو أعضاء “حركة 20 فبراير” من مضايقات الأجهزة الأمنية، إذ أوقف عدد منهم في كل من أكادير، ومراكش، أثناء توزيعهم للمناشير الداعية إلى التظاهر.
من جهة أخرى، عبر المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن استعداده لمواصلة الدعم والمشاركة في الخطوات النضالية المقبلة لشباب 20 فبراير، ومن بينها تظاهرات يومي السبت والأحد 26 و27 فبراير، منددا بـ “أساليب التضليل والتشويش والترهيب، التي اعتمدتها السلطة سواء قبل محطة 20 فبراير أو إبانها أو بعدها، بما في ذلك استغلال وسائل الإعلام وتعطيل وسائل النقل العمومي من حافلات وقطارات وغيرها، وتسخير مرتزقة للاعتداء على المناضلين وتدمير وإغلاق المواقع والمدونات والصفحات الالكترونية والتشويش على الخطوط الهاتفية.