غيب الموت صباح اليوم السبت الفنان المصري عامر منير بعد صراع طويل مع المرض.
 
ولفظ منيب أنفاسه الأخيرة بمستشفى دار الفؤاد، والتي قضى بها أيامه الأخيرة.
ورحل المطرب والممثل عن 48 عاما قدم خلالها أعمالا فنية متميزة في مجالي الموسيقى والسينما.
 
وأقيمت جنازة الراحل اليوم السبت عقب صلاة العصر، من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر.
 
وجاءت وفاة منيب بعد أيام قليلة من شائعات انتشرت حول وفاته، حرص عائلته وقتها على نفيها وتأكيد أن حالته الصحية سيئة لكنها مستقرة ولم تشهد مضاعفات.
الراحل كان قد أصيب في 15 نونبر الماضي بهبوط شديد في ضغط الدم وتم نقله للمستشفى.
 
وكان منيب قد سافر العام الماضي إلى ألمانيا لاستئصال ورم على القولون، وتحسنت حالته بعدها، حتى أنه كان من المقرر أن يبدأ بعدها تصوير فيلم “أجمد واحد في مصر”، ولكن آلام المرض عاودته مرة أخرى.
 
ومنيب هو حفيد الممثلة المصرية الراحلة ماري منيب (وُلدت في دمشق). أصدر ألبومه الأول «لمحي» عام 1990 على نفقته الخاصة، إذ باع سيارته آنذاك واستدان من أصدقائه ليتمكن من دفع أجرة الاستوديو.وتوالـــت بعد ذلك أعماله، فأصدر عشرة ألبومات كان أنجحها «أيام وليالي» و «فاكر»، وآخرها «حظي من السما» عام 2008 والذي لم يحقق النجاح المنشود. كما شارك منيب في عدد من التجارب السينمائية الناجحة من بينها وقدم للسينما 4 أفلام هي: “الغواص” و”كامل الأوصاف” و “كيموو وانتيمو” و”سحر العيون.”..