كود – عثمان الشرقي//

وفاء الشابة مغربية لي حرگات لسبتة، القصة ديالها تحرقات بعدما تفرشات الصورة اللي قدماتها على حياتها فالمغرب للصحافة الإسبانية.

وفاء قالت فتصريحها الأول ل البايس بلي كانت محرومة من السفر، وأنها ما كانتش قادرة تعيش بالطريقة اللي بغات، وأن مشاكلها مع العائلة والمجتمع والحجاب والدين خلاتها تحس بأنها فخطر ، ولكن ملي كتقلب فالماضي الرقمي ديالها، كتطلع صور وفيديوات من سفريات لبلدان اخرى بحال الإمارات وقطر وتركيا وماليزيا، هنا كنوليو نسولو كيفاش وحدة كتقول أنها محرومة من السفر كانت كتسافر برا المغرب؟

إلى كانت هاد المعطيات صحيحة، فوفاء مخصهاش تبدل الرواية مع البايس من « مهاجرة بوفرية» لحراگة باغا تهرب من «العقلية الذكورية» باش تاخد اللجوء فتصريحها التاني لي دارتو البايس بعدما تفرشو بجوج فالروبورتاج الأول.

وفاء عندها كامل الحق ما تعجبهاش طريقة عيش معينة، وعندها الحق تختلف مع عائلتها، وما تلبسش الحجاب، وحتى مع الدين، ولكن هاد الاختلافات بوحدها ما كتخليش الإنسان تلقائيا«لاجئ» حيث اللجوء عندو شروط ومعايير منها أنه اللي كيدعي الاضطهاد خاصو يكون قادر يثبتو.

الطنز العكري لي خرجات به وفاء مني كتقول أنها كانت “محگورة” ومحرومة من العيش فالمغرب، فالوقت اللي الحسابات ديالها فوسائل التواصل الاجتماعي كتوثق حياة الدوران والفشوش، وتصاورها فالفنادق الكبيرة والمنتجعات السياحية فدبي، الدوحة، واسطنبول وكوالالمبور ،هادشي كيبين لينا بلي معندو علاقة بصورة وحدة مهددة فك أو كتعيش القمع، وإنما السيدة بغات تستغل هاد الرواية باش ضمن اللجوء.

الكذبة الأولى تفضحات ملي طلعو الفيزات وجواز السفر عامرين بطوابع البلدان، والكذبة الثانية مني بغات تركب على موجة “اللجوء الفكري”، هاد التلون فالمواقف كيبين بلي القضية ماشي قضية مبدأ ولا حرية، وإنما كدبة  بها باش تستعطف القضاء الإسباني وصحافة “إل باييس” اللي كتموت على هاد السيناريوهات المخدومة واللي اختارت زاوية وحدة على حساب الحقيقة ونشرات الاستجوابات بجوج من زاوية كضرب الوضع الحقوقي فالمغرب بشكل مفروش وغير مهني .