كود الرباط//
على بعد كلمترات قليلة عن مدينة الرباط، عاصمة الأنوار، تعيش مدينة عتيق على واقع تنموي هش، إذ لا تزال بعض المناطق فيها لا تتوفر على أدنى شروط العيش الكريم في بلد مقبل على تنظيم مونديال 2030.
من الدخلة ديال هاد المدينة للخرجة ديالها، حفر كبيرة وأزبال منتشرة وظاهرة الخطافة، أشياء تخطف الأنظار في أحياء هذه المدينة.
وكيف عاينت “كود”، من المقاطعة للباشوية لمقر البلدية ومقر الدرك الملكي، كلها بنايات لا تتوفر على حد أدنى من شروط السلامة الصحية، بحيث أن اغلبها بلا طواليتات. وكيف قالت موظفة بالباشوية لـ”كود” :”انا مريضة وكنحتاج طواليت وراها مسدودة والماء مكاينش خصني نمشي لواحد كافي قريبة نطلبهم على الماء”.
ماشي غير الطواليتات لي مكاينيش، الفوضى تعم الباشوية ، لا تنظيم ولا وجود لموارد بشرية كافية، خصوصا في ظل المشاكل المتراكمة عند ساكنة عين عتيق.
الغريب هو انه بالقرب من مقر المجلس الجماعي، كيبانو حفر كبيرة وسط الطرقان، هاد المجلس مقدش حتى يصلح الشارع لي حداه. فكيف يوصل لمناطق أخرى اكثر تهميشا.
مواطنة كتسنا فوسط النهار والشمس قاصحا، في محطة عين عتيق لي مافيهاش حتى أماكن الجلوس المغطاة بحال باقي محطات الطوبيسات فتمارة والصخيرات والرباط وسلا.
محطة عين عتيق مسيطرين عليها الخطافة بالقرب من طاروات كبار ديال الزبل، بمجرد انه تبقا كتساين طاكسي أو طوبيس فضروري تشم ما تيسر من الروائح الكريهة قبل ما تركب.
طبعا وضعية هاد المدينة عجيبة، فيها مصانع الاسمنت ومحلات تجارية كثيرة اضافة الى سوق اسبوعي كبير لي فيها محلات مسدودين عامرين أزبال وبـ”الخرا ديال البشر والحيوان” وبالقرب منها كيتباع اللحم يوم الاربعاء، يعني مداخيل ضريبية مهمة، ولكن مكاينش انعكاس على التنمية فهاد المدينة المنسية.
بالاضافة إلى انه كاينين محلات تجارية سرية، فراه كاين كذلك سوء التسيير والتدبير للمرافق العمومية، فوضى في فوضى، بطلها رئيس جماعة ومنتخبين راكموا مصالح وثروات، في انتظار يكشف عليها التقرير الجهوي للمجلس الاعلى للحسابات.
