عمر المزين – كود //
آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، رسمات صورة كحلة على وضعية الأشخاص اللي كاينين فوضعية إعاقة. هادشي بان فالكلمة اللي لقاتها فالمنتدى الوطني 13 حول الإعاقة: “الإطار المعياري الدولي لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والترسانة القانونية الوطنية: تحليل الفوارق والفرص المتاحة”.
بوعياش “سجلات ضعف البرامج الصحية المجانية أو المعقولة التكلفة بما في ذلك خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، والتعثر الحاصل في إخراج “البطاقة الخاصة بالإعاقة” التي ظل النقاش حولها أزيد من 19 سنة، بالرغم من إطلاق البرنامج الوطني للصحة والإعاقة 2015-2021، وإطلاق مشروع إرساء نظام جديد لتقييم الإعاقة والتي تخول الاستفادة من الحقوق والامتيازات ومنها الخدمات الطبية”.
أما الحق في العمل، تقول بوعياش: “على الرغم من التنصيص الصريح على حق الأشخاص في وضعية إعاقة في التشغيل والتوظيف وإخراج المرسوم الخاص بتخصيص 7 بالمائة ومرسوم المباراة الموحدة، لا زال الأشخاص في وضعية إعاقة يعانون من صعوبات في الولوج لسوق الشغل في غياب تدابير تحفيزية موجهة للقطاع الخاص وضمن إطار تعاقدي ميسر يعطي لهم الحق في بيئة عمل منفتحة ويسهل انخراطهم فيها”.
وأضافت: “إن فعلية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، السيدات والسادة، بقدر ما ترتبط بمدى إعمال النصوص التنظيمية وخلق آليات وخطة عمل تشمل برامج ومؤشرات وجدولة زمنية للتنفيذ، ترتبط كذلك برصد الإمكانيات المالية والبشرية واعتماد آليات التتبع والتقييم”.