الرئيسية > آراء > وصلنا فقمع حريات الناس للطوب.. راه حتى فالمواسم كاين الروج والماحية والأغاني الشعبية اللي كيتذكر فيها الله وأسماء الأولياء الصالحين.. وحشومة يتشدو شباب فالحباس غير حيت شربو وغناو ونشطو شوية 
19/06/2020 10:00 آراء

وصلنا فقمع حريات الناس للطوب.. راه حتى فالمواسم كاين الروج والماحية والأغاني الشعبية اللي كيتذكر فيها الله وأسماء الأولياء الصالحين.. وحشومة يتشدو شباب فالحباس غير حيت شربو وغناو ونشطو شوية 

وصلنا فقمع حريات الناس للطوب.. راه حتى فالمواسم كاين الروج والماحية والأغاني الشعبية اللي كيتذكر فيها الله وأسماء الأولياء الصالحين.. وحشومة يتشدو شباب فالحباس غير حيت شربو وغناو ونشطو شوية 

عفراء علوي محمدي- كود//

الشعور بالأمان مايمكن يتأتى إلا فاش المواطن كيكون واخد حقوقو الكاملة ومتمتع بكَاع الحريات اللي كتكفلها جميع المواثيق الدولية على قدم المساواة مع جميع بني آدم، وعلى رأس هذ الحريات كاينة حرية التعبير اللي كيتقاس من خلالها مدى تقدم المجتمعات والدول وحضارتها وتقبلها للرأي والرأي الآخر، حيت كاينة مجموعة من الدول اللي كتحكَر على الناس وكتضيق على حرياتهم وكتقمعهم، واللي كتكون فالغالب كلها تقابي وخايفة لا تتفضح ويبانو عيوبها.

فالمغرب مازال كنعانيو من هذ المشكل، بل الأكثر من ذلك ولاو الناس على نص كلمة يدخلو للحباس، أو على صورة ولا فيديو ولا تدوينة تنشرات ف”فيسبوك”، ولا بنادم يحسب هضرتو ويعيش فالخوف، ولا مقموع وماقادش يتكلم على واقعو، والمشكل حتى إلى نشط وفوج خصو ينشط بالكَرام، ويرد بالو لا يزلق فشي حاجة ويصدق جايب الربحة، وخا ما آدا حد، ما تعدى على حد، ما سرق رزق حد، غير ضحك ونشط شوية حتى لقا لقى راسو فالبنيقة.

من مظاهر هذ النوع من الحكَرة، هذشي اللي وقع هذ الأيام لكليكة دالشباب، بانو ففيديو، شفناه كاملبن وتفاعلنا معاه، كيغنيو أنشودة مدح الرسول المعروفة “قمر سيدنا النبي” فجلسة خمرية بيناتهم، وكان غناهم  ليها زوين بزاف وصوتهم شجي، وماكانت عندهم من خلالها حتى شي نية لتوثيقها أصلا، لكن واحد البنت فيهم جبدات التيليفون وصورات باش تحط هذ اللحظة فالسطوري ديالها فتطبيق “تيك توك”، لكن مادازش على هذشي بزاف حتى تشدو كاملين بتهمة “ازدراء الدين الإسلامي”.

أنا بصراحة كنتساءل فين كاين هذ الازدراء، ولا كيف سماوها شي منابر إعلامية لا سامحهم الله “التنقيص وتسفيه الدين الإسلامي”؟ راه الخركَ دالبشر عبر العالم وماشي غير فالمغرب كيعجبوهوم الأمداح النبوية والأندلسي والموسيقى الروحية والصوفية والموشحات والمقامات وسميوها نتوما اللي بغيتو، وكان عندنا اللي عزيز عليه عيساوة والحضرة والجذبة فالهادي بنعيسى وطلع البدر علينا… وكاين من هذو اللي غير كيتمزك، واللي عمرو صلا حتى ركعة، وكاين اللي ملحد كَاع.. لذلك، آش جاب هذ الأنواع الغنائية اللي الغرض منها الأول والأخير هو الطرب إمتاع الآذان للدين؟ وعلاش نحرمو الناس منها فقط لأنهم كيشربو أو كيشيشو ونعاقبوهم بالحبس؟

واخا حنا نمشيو مع هذ الناس فالطرح ديالهم ونقولو أن فالأمر ازدراء للدين مادام هذ الشباب غناو الأمداح بحضور الخمرة والشيشة.. إيوا شنو نقولو على المواسم اللي كتدار فالعروبيات، واللي كيتحط فيها الماحيا والروج.. وكتغنى فيها العلوة وأغاني على شاكلاتها، اللي حتى هي عامرة بالمضامين الدينية، وكيتذكرو فيها أسماء الأولياء الصالحين والسادات، بلا مانهضرو على الأغاني اللي كيتذكر فيها اسم الله.. وعبارات بحال “مالي يا ربي مالي… والحفيظ الله…” وزيد وزيد.

الشباب اللي تشدو كانو ضاحكين وناشطين بيناتهم، والله حتى عيب يدخل بنادم للحبس حيت نشط وغنى شوية بينو وبين صحابو، وحتى كون كانو بغاو يحطو الفيديو، راه هاذ الفيديو مافيه حتى شي إساءة للدين ولو صغيرة، لا سبان لا شتم للرموز الدينية أو احتقار ليها ولا والو.. حشومة نوصلو لهذ الحظيظ ونقمعو الحريات ديال الناس.

موضوعات أخرى