كود اسماء غربي وهند لكلاوي –

“حنا ما فخبارنا والو وما جا عندنا حتى واحد وهاد الشي قريناه فالصحافة” هذا رد مسؤول مغربي كبير في سؤال ل”كود” حول ما اثير مؤخرا عن عرض تقدمت به الإمارات العربية المتحدة للوساط بين الجزائر المغرب لوقف ما سمي بتدهور العلاقات بين البلدين التي شهدت تراشقا كلاميا خلال الأسابيع الأخيرة.

المسؤول المغربي ذهب في تصريحه ل”كود” الى ان هذا الكلام ربما روجت له الجزائر وانه لم يتم ابدا الاتصال بالمغرب. الجزائر كانت اول من سوق لهذه الوساطة المزعومة حسب رأي مصدر “كود”. فقبل ايام نسبت وكالة الاناضول التركية الى مسؤول جزائري قوله ان ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «عرض على مسؤولين جزائريين في اتصال هاتفي الخميس ما قبل الماضي التوسط لحل الخلاف الجزائري المغربي والتخفيف من شدة الأزمة الحالية التي نشبت بين البلدين بعد حادثة تعرض مواطن مغربي لإطلاق نار عبر الحدود منتصف الشهر الماضي».

ولم يصدر بالامارات اي نفي او تكذيب لهذا التصريح، لكن هناك مؤشرات تؤكد ما ذهب اليه المسؤول المغربي في تصريحه ل”كود”، فقبل ايام اتهمت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امباركة بوعيدة، الجزائر بالوقوف وراء الحرب الإلكترونية ضد المغرب، في إشارة إلى التسريبات التي استهدفت عددا من الوثائق الدبلوماسية المغربية. وفي أول رد فعل حكومي بهذا الخصوص، أكدت بوعيدة، التي حلت ضيفة على «نادي ليكونوميست»، الثلاثاء ونشرته يومية “الصباح”، أن العملية، التي تنفذها جهات موالية لـ«بوليساريو» بدعم من الجزائر، تهدف إلى ضرب الدبلوماسية المغربية ومحاولة عرقلة تقدمها في الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، مشددة على أن الحرب الإلكترونية ضد المغرب بدأت منذ مارس الماضي ولا تستهدف إلا القطاع الحكومي المكلف بالشؤون الخارجية والتعاون.

اكثر من ذلك ذهب الملك محمد السادس امس الخميس في خطاب بمناسبة عيد المسيرة الى الحديث عن الجزائر اذ قال “فدون تحميل المسؤولية للجزائر، الطرف الرئيسي في هذا النزاع، لن يكون هناك حل. وبدون منظور مسؤول للواقع الأمني المتوتر بالمنطقة، لن يكون هناك استقرار” ولو كانت هناك وساطة لما كان هذا التصعيد الرسمي المغربي