كود – كازا ///
كشف وزير الدفاع السابق في عهد خوسيه ماريا أثنار في تصريح لصحيفة “إسبيخو بوبليكو” عن بعض التفاصيل المرتبطة بطبيعة الدور اللي لعباتو واشنطن ف أزمة جزيرة ليلى ف 2002.
وعندما سُئل وزير الدفاع السابق ف حكومة الحزب الشعبي، البارح الخميس، من قبل مقدمة برنامج Espejo Público، حول ما إذا كانت الولايات المتحدة أعطت إسبانيا تصورات بشأن مستقبل الجزيرة.
“واش اتصلت واشنطن لتقول إن جزيرة ليلى يجب أن تذهب إلى المغاربة؟” سأل الصحافي تريلو، فأجاب الوزير: “ف الليلة التي كنا نستعد فيها لعملية إخلاء الجزيرة.. أبلغوا الأمريكان المغرب واتصلوا بنا لعرض التفاوض، والذي كان يتضمن إعطاء الرباط جزر تشافاريناس وصخرة لا غوميرا (الجزر الجعفرية وباديس).
وتعود قضية جزيرة ليلى إلى عام 2002. فقبل عقدين من الزمن اندلع صراع سيادي حول الجزيرة. شهدت العلاقات الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب توتر كبير. وبعد تبادل الاتهامات بين الدولتين، تم سحب الجنود المغاربة وتم التوقيع على اتفاق ثنائي يحدد الوضع السابق للجزيرة.