الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

استبعد وزير الداخلية الإسبانية، فرناندو گراندي مارلاسكا، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام إسبانية، خلال زيارته لسبتة إمكانية قيام السلطات المغربية بتعليق اتفاقية تسليم المجرمين مع المغرب، بعد تلميحات وزير العدل، عبد اللطيف وهبي.

وقال مارلاسكا وفقا لما نقلته المصادر ردا الى سؤال حول تصريحات عبد اللطيف وعبي في هذا الصدد: “لا أرى أي مشكلة تتعلق بما تقولونه لي”، مؤكدا أن التعاون والتنسيق بشأن تسليم المطلوبين مع المملكة المغربية، وكذلك التعاون القضائي، كان وسيظل استثنائيا واستثنائيا”.

وأشاد وزير الداخلية الإسبانية بالتعاون المغربي عندما أفاد: “أنه قبل توليه منصب الوزير عمل كقاضٍ في الدائرة الجنائية بالمحكمة الوطنية، وكان مسؤولا عن معالجة جميع عمليات التسليم، ويعلم بشكل مباشر أن المغرب تعاون في هذه المسألة”، مشيرا أن أن العلاقات الثنائية في جميع المجالات “وثيقة للغاية”، مضيفا: “لا أرى أي مشكلة تتعلق بما تقولونه لي”.

وتعليقا على مسألة العبور الجماعي في الثلاثين من يوليوز الماضي، أوضح مارلاسكا أن الحدث كان استثنائيا، مبرزا أن الاستجابة المشتركة مع المغرب كانت “غير عادية” وسمحت لمعظم الذين عبروا بالعودة في الأيام التالية، مشددا أن تلك الإستحابة هي ثمرة علاقة “ثقة وولاء” مع المغرب ترسخت في السنوات الأخيرة وساهمت في “ردع الهجرة غير النظامية” و”تفكيك عدد كبير من الشبكات الإجرامية” المتورطة في تهريب المهاجرين، وبالتالي منع “فقدان الكثيرين لأرواحهم في الطريق”.

وحول مسألة خطر الإرهاب المرتبط بالعبور الجماعي، نفى وزير الداخلية وجود أي خطر إرهابي عقب تدفق أعداد كبيرة من الأشخاص من المغرب إلى سبتة، مشيرا أنهم “متيقظون” و”يراقبون جميع الداخلين”، منوها بالتعاون مع المغرب، الذي أكد أنه “لا تشوبه شائبة” في مكافحة الإرهاب.