كود : يونس أفطيط

من المنتظر أن يفتتح وزير الداخلية الاسباني “خورخي فرنانديز دياز” حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا أول مكتب إسباني لإستقبال طلبات اللجوء السياسي للافارقة المقيمين خارج الاراضي الاسبانية، وذلك لتجنيب الحكومة الاسبانية المزيد من الدعوات القضائية التي يواجهها الامن الاسباني من طرف منظمات حقوقية ومهاجرين أفارقة، يتهمون السلطات الامنية بترحيلهم دون النظر في إن كانوا سيطالبون باللجوء السياسي الذي يمنع ترحيلهم إلى غاية البت في طلبهم.

ويأتي إفتتاح هذا المركز بباب مليلية المحاذي لمدينة بني أنصار في وقت يعيش فيه الحرس المدني الاسباني بالمدينة المحتلة أحلك أيامه بسبب الدعوات القضائية المتتالية التي تقام ضده بسبب سوء معاملة المهاجرين الافارقة، حيث ترغب السلطات الامنية في إخلاء ذمتها إذ سيكون المكتب رهن إشارة أي مواطن إفريقي ليطالب باللجوء، بينما سيتم إستثناء المغاربة من خدمات المكتب المواجه للمهاجرين الافارقة من جنوب الصحراء، في الوقت الذي تساءلت مصادر “كود” عن الطريقة التي سيستطيع بها المهاجر الافريقي تجاوز الامن المغربي للوصول إلى مكتب اللجوء السياسي، لتؤكد أن هذا المكتب ليس لخدمة المهاجرين المطالبين باللجوء، بل لإعطاء الشرعية للحرس المدني من أجل ترحيله للمهاجرين دون محاسبة قانونية.