عدد من السياسيين الذين اتصلت بهم “كود” بخصوص اختيار الطيب الفاسي الفهري، وزير الخارجية، مؤتمر ابنه “ميدايز” بطنجة لإعلان سحب السفير المغربي من دمشق، اعتبروا الأمر “إهانة للساسة والسياسيين”، على حد تعبير قيادي من حزب “العدالة والتنمية”، لأن تصرف مثل هذا، يضيف القيادي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، ل”كود” “يرسخ فكرة أن كل القرارات تتخذ خارج الحكومة”. مسؤول حزبي ب”التقدم والاشتراكية”، اعتبر الأمر “فضيحة”، لأن الابن “يحظى بدعم غير مفهوم إعلاميا وماديا (تمويل المؤتمر)، وذكر بتعامل القنوات العمومية مع هذا الابن “لا أفهم أن يتم فتح نشرات الأخبار وتخصص وكالة المغرب العربي للأنباء حيزا هاما لنشاط هذا الولد المدلل” يوضح المسؤول القيادي ل”كود”.
 
المسؤولون الحزبيون لا يفهمون من يقف وراء شاب ذي مستوى تعليمي محدود أصبح بين ليلة وضحاها رجلا مهما، ولا يتردد قيادي في “الأصالة والمعاصرة” أن يكون كل هذا سيناريو مخدوم من قبل وزير الخارجية لإظهار أنه وزير لا أحد يستغني عليه في الحكومة المقبلة.